Skip links
تأخر القذف

لماذا يُصاب بعض الرجال بتأخر القذف؟

لماذا يحدث تأخر في القذف عند بعض الرجال؟ وكيف يعرف الرجل بأنه يعاني من مشكلة تأخر القذف؟ وكيف تؤثر تلك المشكلة على حياة الرجل والمرأة؟ وما الطرق المقترحة لعلاجها؟ تعرفوا على إجابات تلك الأسئلة بالتفصيل من خلال الفقرات التالية ومعلومات أخرى هامة يجب الانتباه لها.

ماذا يقصد بتأخر القذف؟

تأخر القذف هي مشكلة طبية شائعة، يمكن أن تُعرف أحياناً أيضاً بضعف القذف، وتحدث عندما يحتاج الرجل للتحفيز الجنسي لفترة طويلة حتى يصل لمرحلة القذف.

وفي بعض الحالات لا يمكن تحقيق القذف على الإطلاق، والعديد من الرجال يتعرضون لمشكلة تأخر القذف من وقت لآخر، ولكن قد تكون مشكلة طويلة الأجل عند البعض الآخر.

وعلى الرغم من أن هذه المشكلة قد لا تُعتبر مصدر كبير للقلق، إلا أنها يمكن أن تتسبب في حدوث قلق كبير مما يؤدي لظهور مشاكل متعلقة بالحياة الجنسية والعلاقات الشخصية.

علامات تدل على تأخر القذف

يحدث تأخر القذف عندما يحتاج الرجل لأكثر من 30 دقيقة من التحفيز الجنسي للوصول للنشوة وحدوث القذف. وعادة ما يستطيع الرجل أن يعرف بنفسه أنه مصاب بتلك المشكلة حيث أنها تكون واضحة أثناء العلاقة، وفي بعض الحالات يمكن أن يشعر الرجل بأنه على وشك الوصول للنشوة، ولكن لا يستطيع إتمام القذف.

وفي أحياناً أخرى يمكن أن يوجد انتصاب ولكن لا يوجد أي شعور بالوصول للنشوة. وحدة مشكلة تأخر القذف قد تختلف من حالة لأخرى، ويمكن أن تظهر علامات أخرى مثل:

  • القدرة على القذف أثناء العلاقة الجنسية ولكن في حالات خاصة وتحت ظروف معينة.
  • لا يمكن القذف أثناء العلاقة الجنسية، ولكن يمكن القذف عن طريق الجنس الفموي أو الاستمناء.

ومشكلة تأخر القذف لا تؤثر فقط على الرجال، حيث يمكن أن تؤثر أيضاً على الحياة الجنسية للطرف الآخر، فعلى الرغم من أنه يمكن تحقيق النشوة للرجال بصورة طبيعية خلال عدة دقائق، إلا أن وجود تلك المشكلة يمكن أن يزيد من تلك المدة، وخلال تلك المدة الطويل يمكن أن يفقد الشريك الإفرازات المهبلية أو الشرجية أو يمكن أن يفقد القدرة أو الطاقة على مواصلة العلاقة.

أسباب تأخر القذف

توجد بعض الأسباب الجسدية والنفسية التي يمكن أن تؤدي لحدوث تأخر القذف ونعرضها بالتفصيل فيما يلي:

الأسباب الجسدية:

  • مشاكل الجهاز العصبي مثل السكتة أو إصابة الحبل الشوكي أو التصلب المتعدد. كما يمكن أن تحدث مشاكل الأعصاب كإحدى مضاعفات السكري أو الخضوع للعمليات الجراحية.
  • مشاكل الغدة الدرقية مثل قصور الغدة الدرقية.
  • وجود انسداد في القضيب.
  • استخدام بعض الأدوية المعينة مثل مضادات الاكتئاب أو المخدرات.
  • شرب الكحوليات بشكل مبالغ فيه.
  • التقدم في العمر.
  • الإصابة بمرض في القلب يتسبب في خفض ضغط الدم.
  • الإصابة بالسكري أو مشاكل في البروستاتا أو التهاب في المسالك البولية.
  • الإصابة بقصور في الغدد التناسلية أو الإصابة بمرض كوشينغ.
  • الخضوع مؤخراً لجراحة في منطقة الحوض، بما في ذلك جراحة البروستاتا.

الأسباب النفسية:

  • الشعور بالذنب حول العلاقة الجنسية.
  • الشعور بالغضب أو الشعور بعدم الراحة مع الشريك.
  • الشعور بالخوف أثناء العلاقة، مثل الخوف من الإصابة بالمرض أو حدوث حمل أو إحداث ضرر للطرف الآخر.
  • الإصابة بالقلق تجاه الأداء الجنسي (الخوف من عدم القدرة على الأداء بشكل جيد).
  • إدمان الإباحية.

وفي حالة القدرة على الوصول للنشوة بسهولة بنفسك، ومواجهة صعوبة في الوصول لها مع شريكتك، فقد يقنرح الطبيب بأن السبب ليس جسدي، وإنما توجد عوامل نفسية تؤدي لحدوث هذا.

وجدير بالذكر أن المشاكل النفسية يمكن أن تتسبب في حدوث تأخر القذف أو تزيد من حدة المشكلة، حيث أن الإصابة بالمشاكل السابق ذكرها أو الاكتئاب أو القلق أو مشاكل مشابهة يمكن أن يتسبب في حدوث خلل وضعف في الأداء الجنسي عند الرجل.

كما أن العادات والمعتقدات الاجتماعية والدينية يمكن أن أن تؤثر أيضاً، بالإضافة للتعرض لمشاكل في العمل ووجود مشاكل مالية قد تكون من العوامل أيضاً.

ويجب التنويه إلى أن الإصابة بتأخر القذف لمدى الحياة يختلف كلياً عن تأخر القذف الذي يظهر في مرحلة متقدمة من العمر، حيث يعاني بعض الرجال من مشكلة عامة تؤدي لحدوث هذا التأخر في جميع المواقف الجنسية.

وبالنسة لبعض الرجال الآخرين تحدث هذه المشكلة مع شرطاء معينين أو في بعض الظروف الخاصة. وفي حالات نادرة تكون مشكلة التأخر عند القذف علامة لوجود مشكلة صحية كامنة تزداد حدتها مثل أمراض القلب أو السكري.

مضاعفات تحدث نتيجة تأخر القذف

يمكن أن تتسبب مشكلة تأخر القذف في حدوث مشاكل متعلقة بالثقة بالنفس بالإضافة لشعور الرجل بعدن الكفاءة أو الفشل وظهور أفكار سلبية. والرجال الذين يعانون من تلك المشكلة عادة ما يتجنبون المواقف التي تتطلب الحميمية مع الطرف الآخر بسبب الإحباط الذي يشعر به أو الخوف من الفشل في الأداء.

ويمكن أن تحدث بعض المضاعفات الأخرى التي قد تؤثر بالسلب على حياة الرجل ومنها:

  • انخفاض المتعة الجنسية.
  • الشعور بالقلق حول ممارسة العلاقة الجنسية.
  • الإصابة بالعقم.
  • انخفاض الرغبة الجنسية.
  • مشاكل في العلاقة مع الشريكة.

علاج تاخير القذف للرجال

يعتمد علاج هذه المشكلة على معرفة السبب المؤدي لها، ويمكن أن يقترح الطبيب عدة طرق للعلاج، فلا توجد طريقة واحدة محددة، كما يمكن أن يقرم الطبيب المعالج بإحالتك إلى طبيب أو اختصاصي في مشاكل العلاقات في حالة كان السبب نفسي، كما يمكن أن تتضمن طرق العلاج المقترحة ما يلي:

ادوية علاج تاخر القذف

لا يوجد علاج دوائي محدد تمت الموافقة عليه لعلاج مشكلة التأخر في القذف، بما في ذلك المكملات، ولكن في بعض الأحيان يتم استخدام بعض أنواع الأدوية بنسب صغيرة وعادة ما تهدف لعلاج المشاكل التي تؤدي لحدوث هذا التأخر، وهذه الأدوية يتم تحديدها فقط من قبل الطبيب، وقد تتضمن تلك الأدوية ما يلي:

  • هرمون التستوستيرون.
  • بوسبيرون، لعلاج القلق.
  • سيبروهيبتادين.
  • أمانتادين.
  • أكسيتوسين.
  • كابيرجولين، لزيادة مستويات الدوبامين.

وجدير بالذكر أن تلك الأدوية لا يتم استخدامها إلا بأمر من الطبيب ويمكن أن تختلف تأثيرها مش حالة لأخرى، فيمكن أن تكون فعالة عند البعض وغير فعالة عند البعض الآخر، كما يمكن أن تحدث لآثار جانبية.

وفي حالة كان تأخر القذف يؤثر على القدرة على الحمل، يمكن أن يقترح الطبيب طرق أخرى للحصول على السائل المنوي الذي يتم استخدامه لإتمام عملية التلقيح.

علاج تأخر القذف في المنزل

يعتقد بعض الخبراء أن تمارين كيجل يمكن أن تساعد في تخفيف حدة هذه المشكلة، حيث يمكن إيجاد العضلات التي يمكن تدريبها عن طريق بدء التبول ثم التوقف ثم البدء مجدداً. وبمجرد إيجاد تلك العضلات، يمكن ممارسة تلك التمارين في أي وضعية، وقد تساعد هذه التمارين في تقوية عضلات قاع الحوض واكتساب تحكم أكثر في تلك العضلات، والذي بدوره يمكن أن يساعد في تأخير القذف.

اترك تعليقاً

حجز العيادات