Skip links
التبول اللاإرادي عند الأطفال

التبول اللاإرادي عند الأطفال و6 نصائح للتعامل معه

هل يعاني طفلك من التبول اللإرادي وتتسبب هذه المشكلة في الحرج لكِ وله؟ حرصاً منا على صحتك وصحة طفلك نوضح لكِ في الفقرات التالية أبرز أسباب حدوث التبول اللاإرادي عند الأطفال الجسدية والنفسية وأنواعه المحتملة التي يمكن أن تحدث وبعض النصائح المفيدة لعلاج تلك المشكلة عند طفلك ومعلومات أخرى هامة، فاحرصي على متابعة التالي بحرص.

التبول اللاإرادي عند الأطفال

التبول اللاإرادي عند الأطفال هو فقدان السيطرة على المثانة، والأطفال في عمر الثالثة لا يتوقع أن يكون لديهم تحكم كامل في المثانة، وبتقدمهم في العمر تزيد قدرتهم على التحكم على المثانة. ويُصبح التبول اللاإرادي مشكلة عندما يحدث للطفل الذي يكون في عمر يكفي لأن يكون قادر على التحكم في المثانة.

ويُعتبر التبول اللاإرادي مشكلة طفولية شائعة، وتحدث للذكور والإناث والعديد من الأطفال يتخطون تلك المشكلة مع تقدم العمر والوصول لمرحلة المراهقة.

والتبول اللاإرادي قد يكون له عدة أنواع، وقد يختبر الطفل نوع واحد منهم أو أكثر من نوع في نفس الوقت. وتتضمن تلك الأنواع ما يلي:

  • التبول اللاإرادي الليلي، ويُعتبر أشهر الأنواع.
  • التبول اللاإرادي أثناء النهار.
  • التبول اللاإرادي الأولي، ويحدث هذا النوع عندما لا يتقن الطفل بشكل تام كيفية استخدام المرحاض.
  • التبول اللاإرادي الثانوي، ويحدث عندنما يختبر الطفل فترات من الجفاف، ثم يعود مرة أخرى للتعرض لفترات من التبول.

أعراض التبول اللاإرادي عند الأطفال

يمكن أن تكون الأعراض مختلفة من طفل لآخر، ويُعتبر العرض الأساسي الذي يظهر عند كل طفل (في عمر 5 سنوات أو أكبر) هي بلل السرير أو ملابسهم مرتين في الأسبوع أو أكثر أو على الأقل لمدة 3 أشهر. ولكن يجب التنويه إلى أنه على الأقل طفل واحد من كل 10 أطفال في عمر السابعة، وطفل من كل 20 طفل في عمر العاشرة يمكن أن يتعرضوا للتبول اللاإرادي أثناء الليل في مرحلة ما.

أسباب حدوث التبول اللاإرادي عند الأطفال

يمكن أن يحدث التبول اللاإرادي عند الأطفال، وخصوصاً أثناء النهار نتيجة عدة أسباب منها:

  • القلق.
  • شرب أي مشروب يحتوي على الكافيين.
  • الإصابة بإمساك يقوم بوضع ضغط على المثانة.
  • وقف تدفق البول قبل الانتهاء.
  • عدم الذهاب للمرحاض بشكل كافي.
  • عدم التبول بشكل كافي عند الذهاب للمرحاض.
  • فرط نشاط المثانة.
  • صغر حجم المثانة.
  • وجود مشاكل في تكوين المسالك البولية.
  • التهاب المسالك البولية أو وجود عدوى بها.

الأسباب النفسية للتبول اللاإرادي عند الأطفال

يمكن أن يرتط التبول اللاإرادي يوجود مشاكل نفسية بما في ذلك اضطرابات السلوك أو اضطرابات نفسية مثل التوتر أو القلق. كما تقترح بعض الدراسات أن إجبار الطفل على تعلم الذهاب للمرحاض أو تعليمه في سن مبكر جداً يمكن أن يكون عامل يؤدي لحدوث هذه المشكلة.

وتُشير بعض الدراسات الأخرى إلى أن مشكلة التبول اللاإرادي تحدث قد تظهر بين أفراد العائلة الواحدة، مما يقترح أن هذه المشكلة قد تكون وراثية، وخاصة من ناحية الأب، ولكن ما زال الأمر بحاجة لمزيد من الدراسات.

كما أن التبول اللاإرادي عند الأطفال يحدث عند الأطفال الذين يكون نومهم ثقيل ولا يستطيعون الاستيقاظ عندما تكون لديهم رغبة في التبول أو يستيقظون عندما تكون المثانة ممتلئة.

التبول الليلي اللاارادي

كما ذكرنا سابقاً يُعتبر التبول الليلي اللاإرادي أشهر الأنواع التي تُصيب الأطفال، وعادة يكون السبب غير معروف، ولكن توجد بعض العوامل التي قد تؤثر وتؤدي لحدوث هذه المشكلة ومنها:

  • القلق.
  • الإصابة باضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط.
  • وجود بعض الجينات.
  • السكري.
  • عدم وجود كمية كافية من الهرمون المدر للبول في الجسم.
  • انقطاع النفس النومي.
  • فرط نشاط المثانة.
  • بطء النمو والتطور الجسدي.
  • التهابات المسالك البولية.
  • النوم العميق.

اقرأ أيضاً: سلس البول عند الكبار وأهم أسبابه وطرق علاجه

علاج التبول اللاإرادي عند الأطفال

في العديد من الحالات يختفي التبول اللاإرادي عند الأطفال من تلقاء نفسه ولا يحتاج لعلاج معين، وفي حالة احتاج الطفل للعلاج فقد يتم اقتراح طرق العلاج التالية:

  1. عمل تغيرات في مدخول السوائل للطفل، حيث يوصي الطبيب بإعطاء الطفل كمية أقل من السوائل لشربها في أوقات معينة في اليوم أو في المساء.
  2. تجنب إدخال الكافيين في النظام الغذائي للطفل، ويمكن أن يوجد الكافيين في مشروبات عديدة مثل المشروبات الغازية والشيكولاتة.
  3. تدريب الطفل على المشي والذهاب للمرحاض أثناء الليل.
  4. تدريب المثانة وهذا يتضمن عمل تمارين والذهاب للمرحاض وفقاً لجدول معين.
  5. يمكن في بعض الأحيان استخدام الأدوية التي تزيد من مستوى الهرمون المدر للبول في الجسم، ولكن لا يتم استخدام الأدوية إلا في حالة كانت المشكلة تؤثر على وظائف الجسم.
  6. العلاج النفسي ويتضمن هذا استشارة متخصص يمكن أن يساعد طفلك في التكيف مع تغيرات الحياة أو أي أسباب أخرى قد تكون مصدر لتوتر طفلك وتكون عوامل مؤدي لهذه المشكلة.

وجدير بالذكر أن عدم علاج تلك المشكلة يمكن أن يؤدي لحدوث مضاعفات منها إصابة الطفل بتوتر عاطفي والشعور بالحرج وأيضاً يمكن أن يُصاب بطفح جلدي نتيجة بلل الملابس الداخلية.

كما يجب على كل أم وأب تذكر النقاط التالية في إصابة طفلهم بالتبول اللاإرادي:

  • أن الطفل لا يمكنه التحكم في تلك المشكلة بدون مساعدة، لذا لا يجب لومه أو تعنيفه.
  • التأكد من عدم تعرض الطفل لأي تنمر بسبب هذه المشكلة، سواء من أفراد العائلة أو الأصدقاء.
  • ضرورة التذكر أن العديد من الأطفال يتعرضون لتلك المشكلة ويتخطونها بتقدمهم في العمر.
  • يمكن حماية سرير الطفل باستخدام طبقة بلاستيكية واقية.
  • توفير قطع ملابس إضافية للطفل في المتناول دائماً عند الخروج.

ويجب تذكر ضرورة الاتصال بالطبيب في حالة عدم تحسن الأعراض أو زيادة حدتها.

المصادر:

اترك تعليقاً

حجز العيادات