Skip links
التبول الليلي

التبول الليلي: 7 أسباب لحدوثه للأطفال وأسبابه عند الكبار

التبول الليلي من المشاكل المحرجة ولكنها شائعة، وعلى الرغم من أنها أكثر شيوعاً بين الأطفال إلا أنها يمكن أن تحدث أيضاً للكبار، لذا سنتحدث بشكل مفصل عن أسباب حدوث هذه المشكلة عند الأطفال والكبار في الفقرات التالية فاحرصوا على المتابعة.

ما المقصود بالتبول الليلي؟

التبول الليلي أو ما يُعرف أيضاً باسم التبول اللاإرادي أثناء النوم أو سلس البول الليلي، هو خروج البول بشكل غير مقصود أثناء النوم. ويُعتبر مشكلة شائعة بين الأطفال، حتى بعد أن يتعلموا كيفية استخدام المرحاض.

ومعظم الأطفال يتوقفون تدريجيًا عن التبول أثناء النوم مع تقدمهم في العمر، وعادةً ما يحدث ذلك بين عمر 4 إلى 6 سنوات. ومع ذلك، يُعتبر التبول الليلي مشكلة يجب الانتباه إليها إذا كان الطفل أكبر من 12 عامًا ويستمر في التبول أثناء النوم بمعدل مرتين أو أكثر في الأسبوع ولمدة ثلاثة أشهر متتالية.

وعلى الرغم من التبول الليلي ليس حالة خطيرة، إلا أنه قد يسبب ضغطًا نفسيًا على الطفل وأسرته، فالأطفال الذين يعانون من هذه المشكلة قد يشعرون بالخجل أو الإحراج، مما قد يدفعهم إلى تجنب الأنشطة الاجتماعية خارج المنزل.

ويجب التنويه إلى أن تلك المشكلة لا تحدث نتيجة لسوء التدريب على استخدام المرحاض أو الكسل، وهناك عوامل عديدة تؤدي إلى حدوث سلس البول الليلي سواء عند الأطفال أو البالغين.

اعرف المزيد عن: التبول اللإرادي عند الأطفال وأسبابه

ارسل لنا استفسارك على الواتس اب

علامات التبول الليلي

يُعتبر الاستيقاظ بملابس نوم مبللة أو وجود أغطية مبللة بسبب البول هو العرض الرئيسي للتبول الليلي. وغالبًا لن يعرف الطفل أو الشخص أنه تبول أثناء النوم إلا بعد فوات الأوان.

وعلى الرغم من أن التبول الليلي حالة جسدية، إلا أنه يمكن أن يترك أثر نفسي شديد على الشخص المصاب به. وقد يشعر بالخجل أو الإحراج، وربما يحاول إخفاء ملابسه أو أغطيته المبتلة حتى لا يلاحظها الآخرون. بالإضافة إلى ذلك، قد يتجنب التفاعلات الاجتماعية الليلية خارج المنزل في الليل لتجنب الحوادث التي قد تحدث أمام الآخرين. وهذه الأعراض المزعجة تختفي عادة بمجرد علاج المشكلة، لكنها يمكن أن تؤثر بشكل كبير على الشخص أثناء حدوثها.

هل التبول الليلي علامة لوجود لمشكلة صحية؟

يمكن أن يكون التبول الليلي عرض أو علامة لحالة طبية كامنة، وخاصة إذا حدث لشخص مُدرب على استخدام المرحاض وظهرت لديه نوبات متكررة من التبول الليلي بعد مرور ستة أشهر أو أكثر دون أي حوادث. وتشمل بعض العلامات التي قد تشير إلى وجود مشكلة طبية تسبب هذا الننوع من التبول ما يلي:

  • تغيرات في عدد مرات التبول وكميته خلال النهار.
  • الشعور بالألم أثناء التبول.
  • ضعف تدفق البول أو خروجه ببطء.
  • تغيرات في لون البول.
  • تغيرات في الحالة المزاجية.
  • انعدام حركات الأمعاء (عدم التبرز) خلال النهار.

اسباب التبول الليلي

ليس من المعروف على وجه التحديد ما الذي يسبب التبول الليلي، ولكن هناك عدة عوامل قد تلعب دورًا، مثل:

  1. صغر حجم المثانة: قد لا تكون مثانة الطفل متطورة بما يكفي لتحتوي كل كمية البول التي يتم إنتاجها أثناء الليل.
  2. عدم الشعور بامتلاء المثانة: إذا كانت الأعصاب المسؤولة عن التحكم بالمثانة بطيئة النمو، فقد لا يستيقظ الطفل عندما تكون مثانته ممتلئة، خاصةً إذا كان نومه عميقًا.
  3. اضطراب هرموني: بعض الأطفال لا ينتجون كمية كافية من الهرمون المضاد لإدرار البول (ADH) خلال الطفولة، مما يقلل من كمية البول التي يتم إنتاجها أثناء الليل.
  4. عدوى المسالك البولية UTI: عدوى المسالك البولية قد تجعل من الصعب على الطفل التحكم في الرغبة في التبول. وأعراضها قد تشمل التبول اللاإرادي، التبول المتكرر، البول الأحمر أو الوردي، وألم أثناء التبول.
  5. انقطاع النفس النومي: في بعض الأحيان، قد يكون التبول أثناء الليل علامة على انقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم. ويحدث ذلك عندما ينقطع التنفس أثناء النوم، وغالبًا بسبب تورم أو تضخم اللوزتين أو اللحمية. وقد تحدث الأعراض مع الشخير والنعاس أثناء النهار.
  6. السكري: بالنسبة لطفل كان معتاداً على عدم التبول أثناء الليل، قد يكون التبول الليلي أول علامة على السكري. والأعراض الأخرى قد تشمل التبول بكميات كبيرة دفعة واحدة، زيادة العطش، الإرهاق الشديد، وفقدان الوزن رغم الشهية الجيدة.
  7. الإمساك المستمر: الطفل المصاب بالإمساك المزمن لا تكون حركات الأمعاء لديه منتظمة، والبراز قد يكون صلبًا وجافًا. وعندما يستمر الإمساك لفترة طويلة، قد تتأثر العضلات المشاركة في التبول وحركات الأمعاء، مما يؤدي إلى التبول أثناء الليل.
  8. مشكلة في الجهاز البولي أو الجهاز العصبي: في حالات نادرة، قد يكون التبول أثناء الليل مرتبطًا باختلاف في تركيب الجهاز البولي أو العصبي.

وتوجد عدة عوامل أخرى قد تكون مرتبطة بحدوث هذه المشكلة ومنها:

  • التوتر والقلق الناتجين عن بعض الأحداث المجهدة مثل بدء مدرسة جديدة، أو النوم بعيدًا عن المنزل.
  • إذا كان أحد الوالدين أو كلاهما يعانيان من التبول اللاإرادي أثناء طفولتهما، فإن فرصة إصابة الطفل به تزداد.
  • الإصابة باضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط (ADHD) فالتبول اللاإرادي أكثر شيوعًا بين الأطفال المصابين باضطراب ADHD.
  • ارسل لنا استفسارك على الواتس اب

إلى متى يستمر التبول الليلي؟

التبول الليلي أمر شائع وعادةً لا يستمر إلى الأبد، ويتغلب الأطفال على هذه الحالة تدريجيًا عندما يتعلمون التحكم في مثانتهم. وإذا كان التبول الليلي ناتجًا عن حالة طبية كامنة، فإن علاج هذه الحالة سيؤدي إلى توقف التبول أثناء الليل أو تقليله. وعلى الرغم من أن التحكم في تلك المشكلة قد تستغرق بعض الوقت، إلا أنها حالة قابلة للعلاج.

وعلى الرغم من الإحباط الذي قد يسببه التبول أثناء الليل غير الناتج عن سبب جسدي، فإنه لا يشكل أي مخاطر صحية مباشرة. ومع ذلك، يمكن أن يؤدي إلى بعض المشكلات لطفلك، مثل:

  • الشعور بالذنب والإحراج مما قد يؤثر سلبًا على تقدير الذات لدى الطفل.
  • فقدان فرص المشاركة في الأنشطة الاجتماعية مثل المبيت عند الأصدقاء أو حضور المخيمات.
  • الطفح الجلدي في منطقة المؤخرة والأعضاء التناسلية للطفل، خاصة إذا كان ينام بملابس داخلية مبللة.

لذا جدير بالذكر أن تلك المشكلة يمكن تكون مشكلة مرهقة للغاية، سواء لمن يعاني منها أو للآباء أو الذين يهتمون بالطفل، ولكن يمكن أن يجد بعض الأطفال راحة في التحدث إلى أخصائي صحة نفسية. لذا ننصح بإتخاذ تلك الخطوة إن أمكن.

التبول الليلي عند الكبار

التبول الليل مشكلة يمكن أن تؤثر على جميع الأعمار، من الأطفال إلى البالغين. ففي مرحلة الطفولة، يكون الأطفال ما زالوا يتعلمون كيفية التحكم في المثانة، لذلك تكون هذه الحالة أكثر شيوعًا قبل سن السادسة. أما بالنسبة للبالغين الذين يعانون من التبول اللاإرادي الليلي، فعادة ما يكون هناك سبب طبي أو نفسي كامن يؤدي إلى ذلك.

ويمكن أن يعاني الأشخاص فوق سن 18 من التبول الليلي. وتشمل الأسباب المحتملة لحدوثه لدى البالغين ما يلي:

  • العوامل الوراثية: بعض الأشخاص لديهم استعداد وراثي لهذه المشكلة، فإذا كان والدا الشخص يعانيان من التبول اللاإرادي الليلي، فمن المرجح أن يصاب أطفالهم بالحالة نفسها.
  • الإمساك: الضغط الناتج عن تراكم البراز في المستقيم قد يعوق الإشارات العصبية التي ترسلها المثانة إلى الدماغ. كما أن المستقيم الممتلئ قد يقلل من قدرة المثانة على الاحتفاظ بالبول أو يمنعها من الإفراغ الكامل.
  • الهرمونات: هرمون يُعرف باسم الفازوبريسين Vasopressin يمكن أن يحد من كمية البول التي ينتجها الجسم أثناء الليل. ويعمل هذا الهرمون من خلال إعادة امتصاص الماء في البول إلى مجرى الدم، مما يقلل من حجم البول الذي يدخل إلى المثانة. الأشخاص الذين لا ينتجون كميات كافية من هذا الهرمون قد يكونون أكثر عرضة للتبول اللاإرادي.
  • صغر القدرة الوظيفية للمثانة: بعض الأشخاص لديهم مثانة بحجم طبيعي، ولكنهم يشعرون بأنها ممتلئة حتى عندما تكون قادرة على الاحتفاظ بمزيد من البول. وهؤلاء الأشخاص غالبًا ما يتبولون بشكل متكرر أثناء النهار، وقد يشعرون بحاجة مفاجئة للذهاب إلى الحمام لتجنب الحوادث، مما يجعلهم أكثر عرضة للتبول الليلي.
  • عدم الاستيقاظ أثناء الليل: أحيانًا لا يتمكن الأشخاص من الاستيقاظ في الوقت المناسب للذهاب إلى الحمام، فعندما تمتلئ المثانة، ترسل إشارة إلى الدماغ، الذي يعيد بدوره إرسال إشارة إلى المثانة للاسترخاء لتحتفظ بمزيد من البول. وإذا تعطلت هذه الإشارات بسبب حالة كامنة، فقد لا يتمكن الشخص من الاستيقاظ في منتصف الليل.
  • المشكلات النفسية أو العاطفية: التوتر العاطفي الناتج عن أحداث صادمة أو تغييرات كبيرة في الروتين قد يؤدي إلى التبول اللاإرادي. مثل  الانتقال إلى منزل جديد، أو الالتحاق بمدرسة جديدة، أو وفاة أحد الأحباء، أو التعرض للإساءة الجنسية. وهذه الحالات عادة ما تقل مع مرور الوقت وتتحسن بعد التحدث مع متخصص في الصحة النفسية.
  • الحالات الطبية: قد تكون هناك حالة طبية كامنة تسبب التبول اللاإرادي لدى البالغين، مثل مرض فقر الدم المنجلي، أو التغيرات العصبية، أو تشوهات الكلى أو المثانة. إذا تكرر التبول اللاإرادي بعد فترة طويلة من الجفاف الليلي، فقد يكون السبب طبيًا.

ويمكن أن يساعدك الطبيب المختص في فهم أسباب حدوث المشكلة بشكل أوضح، ويمكنك حجز موعد مع الدكتور كريم عمر الآن عن طريق الواتساب أو عن طريق استمارة التواصل للحصول على التشخيص والعلاج الصحيحين.

Appointment Form

اترك تعليقاً

حجز العيادات