ماذا يقصد بالتهاب الخصية؟ وما العلامات التي تُشير لحدوث هذا الالتهاب؟ وما أسباب حدوثه؟ وكيف يتم علاجه؟ وهل يمكن أن يؤثر هذا الالتهاب على قدرة الرجل على الإنجاب؟ تعرفوا على إجابات جميع تلك الأسئلة بالتفصيل من المقال التالي.
ما هو التهاب الخصية؟
التهاب الخصية هو تورم أو التهاب يحدث في إحدى الخصيتين أو كلتيهما، والخصيتين هما جزء من الجهاز التناسلي أو الإنجابي للرجل يقوما بصنع السائل المنوي وهرمون التستوستيرون، وتوجد الخصيتين في كيس يُعرف بكيس الصفن. وفي العديد من الحالات لا يحدث التهاب الخصية بمفرده ويكون مصحوباً بعدوى أو التهاب آخر يُعرف باسم النكاف.
أعراض التهاب الخصية
الشعور بألم في الخصيتين ومنطقة ما بين الفخذين هي أشهر وأهم الأعراض التي تكون مصاحبة لهذه المشكلة، ويمكن أن تظهر أعراض أخرى أيضاً مثل:
- ضعف أو ألم في كيس الصفن.
- الشعور بألم عند القذف.
- الشعور بألم عند التبول.
- تورم كيس الصفن.
- وجود دم في السائل المنوي.
- نزول خراج أو إفرازات غير طبيعية.
- تضخم البروستاتا.
- تورم العقدد الليمفاوية في الحوض.
- ارتفاع درجة الحرارة (حمى).
ويبدأ هذا الالتهاب عادة في خصية واحدة وينتشر بعد ذلك، وقد تظهر أعراض أخرى إلى جانب الأعراض السابق ذكرها مثل:
- الشعور بتعب.
- الصداع.
- ألم في العضلات.
- الغثيان.
- سرعة ضربات القلب.
أسباب التهاب الخصية
يحدث التهاب الخصية عادة بسبب عدوى أو التهاب فيروسي أو بكتيري، ومعظم حالات التهاب الخصيتين يحدث بسبب وجود التهابات في المسالك البولية أو بسبب وجود مرض من الأمراض المنقولة جنسياً مثل الكلاميديا. وتتضمن العدوى الفيروسية الأخرى التي يمكن أن تتسبب في حدوث هذا الالتهاب ما يلي:
- فيروس تضخم الخلايا.
- جدري الماء.
- الحصبة الألمانية.
وتتضمن العدوى البكتيرية الأخرى التي يمكن أن تتسبب في حدوث التهاب الخصية ما يلي:
- الإي كولاي.
- المكورات العنقودية.
- التهابات المسالك البولية.
ويمكن أن تحدث هذه المشكلة لأي شخص في أي عمر، ويزيد احتمال الإصابة في حالة وجود مرض مناعي ذاتي أو انسداد في مجرى البول أو في حالة وضع قسطرة أو ممارسة العلاقة الجنسية مع عدة أشخاص أو الإصابة السابقة بالتهاب البربخ.
مضاعفات التهاب الخصية
في حالة عدم علاج هذا الالتهاب يمكن أن تحدث مضاعفات صحية أكثر خطورة تتضمن:
- ضمور الخصية.
- خراج في كيس الصفن.
- العقم.
علاج التهاب الخصية
يقوم الطبيب بعمل فحص جسدي للبحث عن تورم أو ضعف في الخصيتين، كما قد يطلب تحليل للدم وتحليل للبول أو عمل مزرعة للبول للبحث عن أي التهابات بكتيرية أو فيروسية. كما يمكن عمل فحص الموجات فوق الصوتية لقياس تدفق الدم في الخصيتين والذي يساعد في استبعاد تمزق الخصيتين أو أي حالة أخرى قد تعيق تدفق الدم للخصية.
وبعد التشخيص يتم تحديد خطة العلاج المناسبة، وفي حالة كان الالتهاب بسبب عدوى بكتيرية أو بسبب مرض منتقل عن طريق العلاقة الجنسية، يتم وصف الدواء وفقاً لهذا وقد يتضمن هذا استخدام المضادات الحيوية الفموية لمدة 10 إلى 14 يوم. وأثناء تلك الفترة قد ينصح الطبيب بتطبيق بعض النصائح الأخرى في المنزل مثل:
- تجنب ممارسة العلاقة الجنسية أو حمل أغراض ثقيلة.
- وضع كمادات ثلج في منشفة أو كمادات دافئة على منطقة كيس الصفن.
- الراحة بقدر الإمكان.
- تناول الأدوية المضادة للالتهابات لتخفيف الألم والتورم.
- ارتداء حزام رياضي لدعم منطقة الصفن وتثبيتها.
أفضل دواء لالتهاب الخصية:
كما ذكرنا سابقاً يتوقف نوع العلاج على السبب ففي حالة كان السبب بكتيري تُستخدم المضادات الحيوية ويجب تناول كورس المضادات الحيوي كامل حتى في حالة ملاحظة تحسن في الأعراض للتأكيد على عدم عودة الالتهاب واختفاؤه تماماً. ويحدد الطبيب النوع المناسب حسب حدة الحالة.
وفي حالة كان السبب فيروسي يهدف العلاج لتخفيف الأعراض، فقد ينصح الطبيب بمضادات الالتهابات غير الستيرويدية مثل الإيبوبروفين ونابروكسين الصوديوم
كم مدة علاج التهاب الخصية؟
بعد اختيار العلاج المناسب وبدء العلاج عادة ما تبدأ حدة الأعراض تخف خلال عدة أيام، ولكن قد يتطلب الأمر عدة أسابيع أو أشهر لاختفاء التورم بشكل كلي، ويُنصح دائماً باتباع كورس العلاج كامل حتى في حالة رؤية تحسن في الأعراض.
هل التهاب الخصية يؤثر على الإنجاب؟
في بعض الأحيان يمكن أن يؤدي التهاب الخصية إلى العقم أو إنتاج غير كافي من التستوستيرون مما يؤثر أيضاً على إمكانية الإنجاب، ولكن تقل نسبة حدوث هذا في حالة كان الالتهاب يؤثر على خصية واحدة فقط.
اقرأ أيضاً: كل ما يجب معرفته عن العقم عند الرجل