Skip links
التهاب المثانة

أسباب حدوث التهاب المثانة ونصائح للعلاج

يُعتبر التهاب المثانة من أشهر المشاكل التي تحدث للعديد من الرجال في مرحلة ما من العمر، ويحدث هذا الالتهاب نتيجة أسباب كثيرة ومتعددة كما تختلف طرق علاجه من حالة لأخرى، لنتعرف سوياً من المقال التالي على أسباب التهاب المثانة المختلفة والأعراض التي قد تظهر بالإضافة لبعض أبرز طرق العلاج المستخدمة.

ما المقصود بالتهاب المثانة؟

التهاب المثانة هو نوع شائع من أنواع التهابات المسالك البولية، وعادة يحدث نتيجة التهاب أو عدوى بالمثانة، والعديد من الحالات قد لا تستدعي القلق، بينما بعض الحالات في حالة استمرارها تتطلب العلاج. كما يوجد احتمال أن يتحول هذا الالتهاب إلى حالة أكثر خطورة والتهاب أكثر حدة في الكلى، لذا من الضروري مراجعة الطبيب.

اعراض التهاب المثانة

يمكن أن تتضمن أعراض التهاب المثانة المحتملة ما يلي:

  • وجود رغبة قوية وملحة بالتبول.
  • وجود ألم أو شعور بالحرقان عند التبول.
  • خروج كميات قليلة ومستمرة من البول.
  • وحود دم في البول.
  • خروج بول قوي الرائحة وغائم.
  • شعور بألم أو عدم الراحة في منطقة الحوض.
  • وجود شعور بالضغط في المنطقة أسفل السرة.
  • حمى خفيفة.

وفي حالة انتشار الالتهاب إلى الكليتين، يمكن أن يتسبب الأمر في حدوث مشاكل صحية خطيرة قد يترتب عليه ظهور أعراض أخرى قد تتضمن ما يلي:

  • الغثيان.
  • التقيؤ.
  • ألم في الظهر أو الجانب.
  • الشعور بقشعريرة.

ويجب التوجه للطبيب على الفور في حالة ظهور أيٍ من تلك الأعراض.

أسباب التهاب المثانة

يمكن أن تتضمن أسباب التهاب المثانة المحتملة ما يلي:

  • التهابات المسالك البولية.
  • تناول بعض أنواع الأدوية المعينة.
  • الجوء للعلاج الإشعاعي.
  • استخدام القسطرة بشكل مستمر.
  • استخدام منتجات التنظيف المهيجة للجلد.

وعادة يحدث التهاب المثانة الحاد نتيحة نوع من البكتيريا يُعرف باسم E. coli، كما يمكن أن يحدث هذا الالتهاب نتيجة مشاكل تقوم بالحد من تدفق البول مثل تضخم البروستاتا.

طرق تشخيص التهاب المثانة

يمكن أن يقوم الطبيب بعمل فحص جسدي ثم يقوم بالسؤال عن الأعراض التي تعاني منها، وبعد هذا قد يتم طلب التحاليل التالية:

  • تحليل البول للبحث عن وجود بكتيريا أو دم أو صديد في البول.
  • مزرعة البول لمعرفة نوع البكتيريا الموجودة والمسببة للأعراض.

كما يمكن أن يستخدم الطبيب الفحوصات أو التحاليل التالية:

  • منظار المثانة، حيث يقوم الطبيب بإدخال منظار وهو أنبوب رفيع مزود بكاميرا إلى داخل الإحليل للبحث عن وجود مشاكل أو للحصول على عينة من الأنسجة للقيام بتحاليل أكثر.
  • فحوصات التصوير، مثل الموجات فوق الصوتية، والأشعة المقطعية والرنين المغناطيسي والتي يمكن أن تساعد في إظهار الأورام وحصوات الكلى والمشاكل الأخرى.
  • تصوير الجهاز البولي عن طريق الوريد، وهو نوع من أنواع الأشعة السينية التي يتم خلالها استخدام صبغة لالتقاط صور للكليتين والحالب والمثانة.
  • تصوير المثانة والإحليل الإفراغي، ويقوم الطبيب بوضع صبغة في المثانة لرؤية هل يتدفق البول للخلف من المثانة في اتجاه الكليتين أم لا.

علاج التهاب المثانة

عادة ما يتم وصف المضادات الحيوية لعلاج هذا النوع من الالتهاب، وفي حالة الإصابة بهذا الالتهاب من قبل فيجب زيارة الطبيب، ويمكن تجربة عدة خطوات لتخفيف العلامات مثل:

  • تناول مسكن للألم (باراسيتامول – ايبوبروفين)
  • شرب الكثير من المياه.
  • وضع زجاجة من المياه الساخنة على البطن أو بين الفخذين.
  • تجنب ممارسة أي علاقة جنسية.

أدوية التهاب المثانة

في العديد من الحالات يتم وصف كورس من المضادات الحيوية لعلاج هذا الالتهاب، وعادة ما يتضمن العلاج تناول قرص أو قرصين مرتين أو 4 مرات في اليوم لمدة لا تقل عن 3 أيام.

ويجب أن يبدأ تأثير المضادات الحيوية على الفور، وفي حالة عدم حدوث هذا واستمرار الأعراض يجب الرجوع للطبيب. وعادة لا يحدث أي أثر جانبي ولكن في بعض الحالات يمكن أن تظهر أعراض جانبية مثل الشعور بالغثيان أو الحكة أو ظهور طفح حلدي أو إسهال.

علاج التهاب المثانة في المنزل

يمكن القيام ببعض الخطوات في المنزل والتي يمكن أن تساعد في تخفيف الأعراض باختلاف سبب حدوث المشكلة مثل:

  • استخدام الكمادات الساخنة أو زجاجات المياه الساخنة ووضعها على المعدة لتخفيف الألم.
  • تجربة حمام المقعدة، ووضع كمية من الماء تصل فقط لمنطقة الوركين.
  • شرب العديد من السوائل وتجنب حدوث أي جفاف، ويجب شرب الماء فقط وتجنب الكحوليات والقهوة أو أي مشروبات تحتوي على الكافيين.
  • تناول مضادات الالتهاب التي يمكن الحصول عليها من الصيدلية وأيضاً مسكنات الألم.
  • ارتداء ملابس داخلية قطنية وملابس فضفاض، حيث يمكن أن يساعد هذا النوع في الحفاظ على الرطوبة عند التعرق مما يمكن أن يقلل من نسبة نمو البكتيريا.

Sources:

اترك تعليقاً

حجز العيادات