هل سمعت من قبل عن العقم الثانوي عند الرجال؟ هل هو مشابه للعقم الشائع؟ أم يختلف؟ حرصاً منّا على إمدادكم بجميع المعلومات التي تهم صحتكم أعددنا لكم المقال التالي لتتعرفوا على ما هو العقم الثانوي وما أعراضه وعلاماته عند الرجال ولماذا يحدث؟ وكيف يمكن تشخيصه وعلاجه؟ ومعلومات أخرى عديدة متعلقة، فاحرصوا على المتابعة.
ما هو العقم الثانوي عند الرجال؟
يتم تعرف العقم الثانوي على أنه مواجهة صعوبة في الإنجاب بعد إنجاب الرجل لطفل واحد أو أكثر من قبل. ومن المهم الإرشارة إلى أن العقم الثانوي لا يعني أن الرجل قد أصبح عقيمًا بشكل دائم، بل قد يكون هناك مشاكل صحية أو عوامل أخرى تؤثر مؤقتًا على قدرته على الإنجاب. والعقم الثانوي لا يقتصر على الرجال فقط؛ بل يمكن أن يحدث للنساء أيضاً.
وقد يحدث هذا النوع من العقم نتيجة عدة أسباب محتملة منها انخفاض عدد الحيوانات المنوية، انخفاض في حركة الحيوانات المنوية، أو وجود مشاكل في شكلها. كما يمكن أن يحدث نتيجة مشاكل جنسية مثل ضعف الانتصاب وغيرها من الأسباب سوف نتحدث عنها بالتفصيل فيما يلي.
اقرأ أيضاً: العقم الشائع عند الرجال وكل ما يجب معرفته عنه
ارسل لنا استفسارك على الواتس اب
أعراض العقم الثانوي عند الرجال
قد لا توجد أعراض واضحة وظاهرة للعقم الثانوي، لكن هناك بعض العلامات التي قد تُشير إلى وجود مشكلة، وهذه الأعراض لا تقتصر فقط على عدم القدرة على الإنجاب، بل تشمل أيضًا تغيرات صحية والتي بدورها قد تؤثر أيضاً على قدرة الرجل على إنجاب أطفال.
وتتضمن بعض أعراض العقم الثانوي التي قد يتم ملاحظتها ما يلي:
- تغيرات في الرغبة الجنسية: قد يلاحظ الرجل انخفاضًا في الرغبة الجنسية أو مشاكل في القدرة على الانتصاب. وهذه التغيرات قد تكون بسبب مشاكل صحية مثل انخفاض مستويات هرمون التستوستيرون أو اضطرابات في الدورة الدموية.
- مشكلة في الانتصاب: ضعف الانتصاب أو العجز الجنسي يمكن أن يكون من بين الأعراض المرتبطة بالعقم الثانوي. وإذا كانت هذه المشكلة تستمر لفترة طويلة، فقد يؤثر ذلك على قدرة الرجل على الإنجاب.
- انخفاض في حجم أو نوعية السائل المنوي: من الممكن أن يعاني الرجل من تغيرات في كمية السائل المنوي الذي يخرج من الرجل أو في شكل السائل المنوي. كما أن انخفاض عدد الحيوانات المنوية أو انخفاض جودتها يمكن أن يكون علامة على العقم الثانوي.
- ألم أو تورم في المنطقة التناسلية: بعض الأمراض مثل دوالي الخصية، التي تؤدي إلى تضخم الأوردة في الخصية، قد تتسبب في ألم أو تورم في منطقة الخصيتين. هذه الحالة قد تؤثر بشكل مباشر على قدرة الرجل على إنتاج الحيوانات المنوية.
أسباب العقم الثانوي عند الرجال
قد يحدث العقم الثانوي نتيجة بسبب مجموعة متنوعة من العوامل التي تؤثر على قدرة الرجل على الإنجاب. وقد تكون بعض هذه العوامل لها علاقة بحالة صحية معينة، بينما قد تكون أخرى مرتبطة بالتغيرات الطبيعية التي تحدث مع مرور الوقت. وهناك عدة أسباب شائعة للعقم الثانوي عند الرجال:
- الاضطرابات الهرمونية: تعتبر الاضطرابات في مستويات الهرمونات من الأسباب الرئيسية للعقم الثانوي، وقد تؤدي زيادة أو نقص مستويات بعض الهرمونات مثل هرمون التستوستيرون إلى توقف إنتاج الحيوانات المنوية أو تؤثر على قدرة الحيوان المنوي على التخصيب.
- دوالي الخصية: تعد دوالي الخصية من الأسباب الشائعة التي تؤثر على قدرة الرجل على الإنجاب، وهي تحدث عندما تتضخم الأوردة في الخصية، مما يؤدي إلى زيادة درجة حرارة الخصية، وبالتالي التأثير سلبًا على إنتاج الحيوانات المنوية. ويمكن أن تؤدي هذه الحالة إلى انخفاض عدد الحيوانات المنوية أو ضعف حركتها.
- الالتهابات: قد تؤدي بعض الالتهابات في الجهاز التناسلي إلى تدمير الحيوانات المنوية أو إعاقة مرورها بشكل طبيعي. ويمكن أن تشمل هذه الالتهابات التهاب البروستاتا، التهاب الحويصلات المنوية، أو التهابات في الأعضاء التناسلية مثل التهابات الخصيتين.
- مشاكل في القنوات المنوية: في بعض الحالات، قد يحدث انسداد في القنوات التي تنقل الحيوانات المنوية من الخصية إلى السائل المنوي. وقد يكون هذا الانسداد ناتجًا عن التهابات سابقة أو جراحة سابقة في الجهاز التناسلي.
- تغيرات في أسلوب الحياة: بعض العوامل المرتبطة بأسلوب الحياة قد تساهم أيضًا في العقم الثانوي، مثل التدخين، تعاطي المخدرات أو الكحول، أو التعرض للسموم أو المواد الكيميائية. وهذه العوامل يمكن أن تؤثر على جودة الحيوانات المنوية، فعلى سبيل المثال، التدخين يمكن أن يقلل من عدد الحيوانات المنوية وحركتها.
- العوامل الوراثية: قد يكون للعوامل الوراثية دور في العقم الثانوي، فبعض الحالات الوراثية يمكن أن تؤثر على قدرة الرجل على إنتاج حيوانات منوية سليمة، مثل متلازمة كلاينفيلتر.
- التقدم في السن: مع التقدم في السن، تنخفض القدرة الإنجابية عند الرجال، وعلى الرغم من أن الرجال يمكن أن يصبحوا آباء في سن متقدمة، إلا أن جودة الحيوانات المنوية قد تتدهور مع التقدم في العمر، مما يزيد من صعوبة الإنجاب.
ارسل لنا استفسارك على الواتس اب
كيف يتم تشخيص العقم الثانوي عند الرجال؟
يبدأ تشخيص العقم الثانوي بتقييم تاريخ الرجل الصحي والجنسى، بالإضافة إلى القيام ببعض الفحوصات الطبية المتخصصة. وقد يشمل التشخيص:
- تحليل السائل المنوي: اختبار يُستخدم لتحديد إذا ما كانت هناك مشكلة في عدد أو حركة الحيوانات المنوية، حيث يتم تحليل حجم السائل المنوي وعدد الحيوانات المنوية وتركيزها وحركتها.
- الفحص الجسدي أو البدني: قد يقوم الطبيب بفحص الخصيتين والأعضاء التناسلية الأخرى لتحديد وجود أي علامات على التورم أو الألم أو دوالي الخصية.
- تحليل الهرمونات: قد يطلب الطبيب إجراء اختبارات للهرمونات مثل التستوستيرون، وهرمونات الغدة الدرقية، وهرمونات الغدة النخامية لتحديد إذا ما كانت هناك أي مشاكل هرمونية تؤثر على قدرة الرجل على الإنجاب.
- فحوصات إضافية: في بعض الحالات، قد يحتاج الرجل إلى فحوصات إضافية مثل تصوير الخصيتين أو فحص الجهاز التناسلي لتحديد إذا ما كانت هناك مشاكل في القنوات المنوية أو وجود انسدادات تؤثر على الخصوبة.
- فحص الأجسام المضادة للحيوانات المنوية: إذا كانت هناك مشكلة في قدرة الحيوانات المنوية على التخصيب، فقد يقترح الطبيب فحص الأجسام المضادة للحيوانات المنوية، والتي قد تكون سبب في إعاقة حركتها أو قدرتها على الالتصاق بالبويضة.
اقرأ أيضاً: ما هو تحليل السائل المنوي؟ وما شروط القيام به؟
علاج العقم الثانوي
يعتمد العلاج يعتمد على السبب الأساسي لحدوث العقم الثانوي. وهناك مجموعة من العلاجات التي يمكن أن تساعد في تحسين القدرة الإنجابية عند الرجل:
- الأدوية: في حالة وجود اختلال أو اضطراب هرموني، فقد يصف الطبيب الأدوية التي تساعد في تعديل مستويات الهرمونات، فعلى سبيل المثال يمكن أن يتم وصف أدوية لتحفيز إنتاج الحيوانات المنوية إذا كان هناك انخفاض في عددها.
- الجراحة: في حالات معينة، مثل دوالي الخصية أو انسداد القنوات المنوية، قد يكون التدخل الجراحي ضروريًا، فجراحة دوالي الخصية تهدف إلى تحسين الدورة الدموية في الخصية وبالتالي تحسين إنتاج الحيوانات المنوية.
- العلاج بالهرمونات: إذا كانت هناك مشكلة هرمونية تؤثر على الإنجاب، فقد يوصي الطبيب بالعلاج الهرموني لتحفيز إنتاج الحيوانات المنوية أو تحسين جودتها.
- التقنيات المساعدة على الإنجاب (ART): في بعض الحالات المتقدمة، قد تكون تقنيات مثل التلقيح الصناعي (IVF) أو الحقن المجهري (ICSI) هي الحل الأمثل.
- تغيير أسلوب الحياة: قد يكون من المفيد تغيير بعض العادات اليومية لتحسين القدرة الإنجابية، مثل الإقلاع عن التدخين، تقليل استهلاك الكحول، الحفاظ على وزن صحي، وممارسة الرياضة بانتظام.
هل يمكن الحمل مع العقم الثانوي؟
على الرغم من أن العقم الثانوي يعني صعوبة الإنجاب، إلا أن العديد من الرجال الذين يعانون من هذه المشكلة يمكنهم الحمل مع شريكتهم بعد العلاج المناسب. وتعتمد زيادة فرصة حدوث الحمل على السبب الدقيق للمشكلة ومدى الاستجابة للعلاج، وفي بعض الحالات، قد تحتاج الزوجة إلى فحوصات أيضًا لتقييم حالتها الإنجابية، حيث أن العقم قد يكون ناتجًا عن عوامل مشتركة بين الرجل والمرأة.
وفي حالة الإصابة بأي مشكلة تؤثر على الإنجاب لديكم أو أي مشكلة خاصة بك كرجل تؤثر على حياتك الجنسية والإنجابية، يمكنك التواصل مع دكتور كريم عمر لحجز مزعد والحصول على أفضل تشخيص وعلاج من خلال الواتساب أو من خلال ملء الاستمارة الموجودة بالأسفل وسيتم التواصل معك.