Skip links
العقم النفسي

ما هو العقم النفسي؟ وهل الاكتئاب يسبب العقم؟

العقم النفسي هو نوع من العقم الذي لا يتمثل في مشاكل جسدية مباشرة في الجسم، بل يرتبط بتأثيرات نفسية تؤثر على القدرة الإنجابية. هذا النوع من العقم يمكن أن يحدث نتيجة لمجموعة من العوامل النفسية والتي بدورها يمكن أن تؤثر على الأداء الجنسي، وصحة الجهاز التناسلي. وفي هذا المقال سنتعرف على تعريف العقم النفسي وأسبابه، وهل الاكتئاب والتوتر يمكن أن يتسببا في العقم، بالإضافة إلى كيفية التعامل مع هذه المشكلة ومعلومات أخرى، فاحرصوا على المتابعة.

ما المقصود بالعقم النفسي؟

العقم النفسي هو حالة يحدث فيها تداخل بين الصحة النفسية والقدرة على الإنجاب، فعلى الرغم من أن الفحوصات الطبية قد لا تظهر أي مشكلة صحية جسدية في الجهاز التناسلي، إلا أن الضغوط النفسية يمكن أن تؤثر بشكل مباشر على قدرة الشخص على الحمل أو الإنجاب.

والعقم النفسي غالبًا ما يرتبط بالحالات النفسية مثل القلق، الاكتئاب، التوتر المزمن، أو الاضطرابات العاطفية التي يمكن أن تؤثر على التوازن الهرموني أو النشاط الجنسي.

وهذا النوع من العقم قد يشمل عدم قدرة أحد الشريكين أو كليهما على التفاعل الجنسي بشكل طبيعي، مما يؤثر على فرص الحمل، وأظهرت الدراسات أن التوتر النفسي يمكن أن يؤدي إلى تغيرات هرمونية تمنع الإباضة في النساء أو تؤثر على إنتاج الحيوانات المنوية لدى الرجال، مما يجعل الحمل صعبًا أو غير ممكن.

ارسل لنا استفسارك على الواتس اب

أسباب العقم النفسي

هناك العديد من الأسباب النفسية التي يمكن أن تؤدي إلى العقم النفسي ومن ضمن هذه الأسباب:

  1. التوتر المزمن: يمكن أن يؤدي التوتر المستمر إلى زيادة مستويات الكورتيزول في الجسم، مما يؤثر على هرمونات التناسل ويؤدي إلى قلة التبويض لدى النساء أو انخفاض إنتاج الحيوانات المنوية لدى الرجال.
  2. الاكتئاب: الاكتئاب يمكن أن يؤثر على صحة الجهاز التناسلي من خلال التأثير على النشاط الجنسي، الرغبة الجنسية، والتوازن الهرموني. والأشخاص الذين يعانون من الاكتئاب قد يعانون من انخفاض في دافعهم الجنسي، مما يؤثر على قدرتهم على ممارسة الجنس بشكل طبيعي.
  3. القلق: القلق المستمر قد يؤدي إلى فقدان القدرة على الاسترخاء أثناء ممارسة الجنس، مما يقلل من فرص الحمل. والقلق قد يؤثر أيضًا على الهرمونات التي تتحكم في الإباضة لدى النساء أو في إنتاج الحيوانات المنوية لدى الرجال.
  4. الضغط الاجتماعي والمالي: في بعض الأحيان، يمكن أن يسبب الضغط الاجتماعي أو المالي شعورًا بالقلق الشديد أو الخوف من المستقبل، مما يؤثر على الخصوبة.
  5. مشاكل العلاقات: يمكن أن تؤدي التوترات في العلاقة الزوجية إلى مشاكل في التواصل العاطفي أو الجنسي، مما قد يؤدي إلى مشاكل في الحمل.

هل الاكتئاب يسبب العقم؟

الاكتئاب هو أحد الأسباب الرئيسية التي يمكن أن تؤدي إلى العقم النفسي، حيث تشير العديد من الدراسات إلى أن الاكتئاب يمكن أن يؤثر على قدرة المرأة على الحمل من خلال التأثير على توازن الهرمونات المرتبطة بالتبويض والإباضة. كما يمكن أن يؤثر الاكتئاب على دافع الشخص للمشاركة في الأنشطة الجنسية، مما يقلل من فرص الحمل.

بالإضافة إلى ذلك، فإن الاكتئاب يمكن أن يغير طريقة التفكير والسلوك، مما قد يؤدي إلى صعوبة في اتخاذ القرارات المتعلقة بالصحة الجنسية أو التناسليّة. وقد يعاني الأزواج الذين يعانون من الاكتئاب من مشاكل في التواصل أو في التعبير عن احتياجاتهم الجنسية، مما يحد من فرص الحمل.

وفي حالة الرجال، قد يؤدي الاكتئاب إلى انخفاض في مستوى الرغبة الجنسية وضعف الانتصاب أو مشاكل في الأداء الجنسي، مما يؤثر أيضًا على خصوبتهم. بعض الدراسات أظهرت أن الرجال المصابين بالاكتئاب قد يكون لديهم انخفاض في جودة الحيوانات المنوية، مما يقلل من فرص الحمل.

اقرأ أيضاً: طرق مختلفة يمكن أن تساعد في تحسين جودة الحيوانات المنوية

هل التوتر يسبب العقم؟

نعم، التوتر يعد من أبرز العوامل النفسية التي تؤثر بشكل كبير على القدرة على الإنجاب، فالتوتر النفسي المزمن يمكن أن يؤدي إلى زيادة مستويات هرمون الكورتيزول في الدم، وهو هرمون التوتر الذي يؤثر على التوازن الهرموني في الجسم. وعندما يتعرض الجسم للتوتر المستمر، قد تتأثر الدورة الشهرية لدى النساء، مما يؤدي إلى قلة أو انعدام الإباضة، وبالتالي تقليل فرص الحمل.

في الرجال، التوتر الشديد يمكن أن يقلل من إنتاج الحيوانات المنوية ويؤثر على جودتها، مما يؤدي إلى صعوبة في الإنجاب. وتشير الأبحاث إلى أن الأشخاص الذين يعانون من مستويات عالية من التوتر قد يعانون أيضًا من انخفاض في مستويات هرمون التستوستيرون، وهو الهرمون المسؤول عن إنتاج الحيوانات المنوية.

من المهم ملاحظة أن التوتر الحاد أو المؤقت قد لا يكون له نفس التأثير على الخصوبة مثل التوتر المزمن. لكن إذا استمر التوتر لفترة طويلة، فقد يصبح له تأثير كبير على قدرة الشخص على الإنجاب.

ارسل لنا استفسارك على الواتس اب

كيف يمكن علاج العقم النفسي؟

علاج العقم النفسي يتطلب معالجة الأسباب النفسية التي قد تكون وراءه. هناك عدة طرق لمعالجة العقم النفسي، وتشمل:

العلاج النفسي: العلاج بالكلام أو العلاج النفسي يمكن أن يساعد في التعامل مع الاكتئاب، القلق، أو التوتر الذي قد يؤثر على الخصوبة. وتتضمن التقنيات التي تُستخدم في العلاج النفسي لعلاج العقم النفسي العلاج المعرفي السلوكي (CBT) حيث يمكن أن تساعد تلك التقنيات الأفراد على تقليل مستويات التوتر وتحسين صحتهم النفسية.

تقنيات الاسترخاء: تعلم تقنيات مثل التأمل، التنفس العميق، واليوغا يمكن أن يساعد في تقليل التوتر وتحسين الصحة النفسية والجسدية.

الدعم العاطفي: الدعم من الشريك أو من العائلة يمكن أن يكون له تأثير إيجابي كبير على تحسين الحالة النفسية. والتحدث عن المخاوف والقلق بشأن الإنجاب يمكن أن يساعد في تخفيف التوتر.

الأدوية: في بعض الحالات، قد يحتاج الأشخاص إلى العلاج بالأدوية مثل مضادات الاكتئاب أو مضادات القلق، ويجب أن يتم ذلك تحت إشراف طبيب مختص، حيث يمكن أن تؤثر الأدوية على التوازن الهرموني والإباضة.

الاستشارة الزوجية: في حالة وجود مشاكل في العلاقة الزوجية تؤثر على الإنجاب، فإن الاستشارة الزوجية يمكن أن تساعد الأزواج في تحسين التواصل والانسجام العاطفي، مما يساهم في زيادة فرص الحمل وعلاج العقم النفسي.

اقرأ أيضاً: ما هو العقم بعد الإنجاب؟ وكيف يختلف عن العقم الشائع؟

العقم النفسي هو حالة معقدة تتأثر بالعديد من العوامل النفسية، وبينما قد لا تظهر أي مشاكل جسدية في الجهاز التناسلي، فإن الضغوط النفسية يمكن أن تؤثر بشكل كبير على القدرة على الإنجاب. ومن المهم أن يتم التعامل مع هذه المشكلة من خلال الدعم النفسي والعلاج المناسب لذا ننصح بضرورة استشارة طبيب متخصص، ويمكنكم حجز موعد الآن مع الدكتور كريم عن طريق الواتساب أو الاستمارة الموجودة أسفل المقال.

Appointment Form

اترك تعليقاً

حجز العيادات