Skip links
حصوات المثانة

حصوات المثانة: 7 أسباب لتكونها وأعراضها وخطورتها

توجد أنواع مختلفة للحصوات يمكن أن تظهر في الجسم وتوجد أنواع شائعة تحدث للعديد من الرجال ومن ضمن تلك الأنواع الشائعة هي حصوات المثانة، فكيف تتكون تلك الحصوات وما الأعراض والعلامات التي تُشير لوجود حصى في المثانة وكيف يتم اكتشافها ليتم علاجها، وأيضاً ماذا يحدث في حالة إهمال تلك الحصوات وعدم علاجها؟ إجابات كل تلك الأسئلة في الفقرات التالية بالتفصيل، فاحرصوا على متابعة التالي.

ما هي حصوات المثانة؟

حصوات المثانة هي عبارة عن كتل صلبة تتكون في المثانة نتيجة بقاء بعض البول في المثانة بعد استخدام المرحاض، مما يؤدي لتراكم المعادن ويُصبح البول أكثر تركيزاً وتتحول تلك المعادن إلى بلورات أو حصوات.

وحصوة المثانة صغيرة الحجم قد لا يتم ملاحظتها، حيث يمكن أن تخرج من الجسم عند التبول بدون التسبب في حدوث أي أعراض. والحصوات الأكبر حجماً يمكن أن تكون مؤلمة وتتسبب في ظهور بعض الأعراض مثل ألم المعدة وصعوبة التبول وغيرهم. ويمكن أن تختلف الحصوات في الشكل، فبعض الحصوات تكون كروية بينما البعض الآخر قد يكون شكلها غير منتظم.

وحصوات المثانة أكثر شيوعاً لدى الرجال الذين يتخطى عمرهم 50 عاماً، ويرجع هذا عادة نتيجة تضخم البروستاتا أو أي أنواع أخرى من انسدادات المثانة، ولكن يمكن أن تظهر أيضاً لدى النساء، وتكون نادرة الحدوث عند الأطفال.

أعراض حصوة المثانة

يمكن أن يتم إمرار حصوات المثانة صغيرة الحجم بدون ظهر أي أعراض واضحة، ولكن الحصوات الأكبر حجماً يمكن أن تتسبب في حدوث أعراض وعلامات أخرى مثل:

  • تغير في لون البول، فقد يظهر البول بلون غائم أو داكن، كما يمكن ملاحظة وجود دم في البول.
  • وجود رغبة متكررة للتبول، فقد تشعر بأنك ترغب دائماً في التبول على الرغم من ذهابك للمرحاض للتو.
  • الشعور بالألم أو وجود شعور بالحرقان عند التبول، كما يمكن أن تشعر بألم يظهر ويختفي في الجزء السفلي من البطن أو القضيب أو الخصيتين.
  • مواجهة صعوبة في بدء التبول والحفاظ على تدفق قوي للبول، حتى عند وجود رغبة في دخول المرحاض، وأحياناً يمكن أن يبدأ تيار البول ثم يقف أو يقف ثم يبدأ.
  • يمكن أن تحدث التهابات في المسالك البولية والتي من أعراضها ألم متكرر ومؤلم، كما يمكن أن يكون البول غائم وله رائحة.

اسباب حصوات المثانة

تتكون حصوات المثانة عندما يبقى البول في المثانة لفترة طويلة، فمخلفات المواد التي تغادر الجسم مثل الملح والبوتاسيوم ومخلفات البروتين يزداد تركيزها وتتراكم وتكون بلورات صلبة، ويحدث هذا عادة عندما لا يستطيع الشخص إفراغ المثانة بشكل كامل عند التبول.

كما توجد بعض الحالات والعوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بحصوة المثانة مثل:

  1. المثانة العصبية: في حالة وجود ضرر في الأعصاب التي تمر ما بين المثانة والجهاز العصبي، فقد يتسبب هذا في عدم تفريغ المثانة بشكل كلي.
  2. تضخم البروستاتا: في حالة تضخم البروستاتا يمكن أن يضع هذا ضغط على الإحليل ويتسبب في حدوث اضطراب في تدفق البول، مما يؤدي لترك بعض البول في المثانة.
  3. وجود أدوات طبية: يمكن أن تظهر حصوات المثانة نتيجة وجود القسطرة أو أدوات طبية أخرى في حالة تحركهم للمثانة.
  4. التهاب المثانة: يمكن أن تؤدي التهابات المسالك البولية أو الخضوع للعلاج الإشعاعي إلى حدوث تضخم في المثانة.
  5. رتوج المثانة: عبارة عن أكياس تتكون داخل المثانة، وفي حالة كبر هذا الكيس في الحجم يمكن أن تتسبب في حبس البول وتمنع تفريغ المثانة بشكل كلي.
  6. الجفاف: عدم شرب كميات كافية من السوائل يمكن أن يتسبب في تراكم المعادن في المثانة بدلاً من يحدث تخفيف وإزالة من خلال البول.
  7. حصوات الكلى: أحياناً تكون حصوات المثانة مشابهة لحصوات الكلى، وأحياناً تنتقل الحصوة من الكلية إلى المثانة، وفي حالة حدوث هذا يمكن إخراجها عادة عن طريق التبول، ولكن في حالات نادرة يمكن أن تظل الحصوة عالقة في المثانة ويزداد حجمها.

الفرق بين حصوات الكلى وحصوات المثانة

حصوات المثانة وحصوات الكلى نوعان مختلفان، ولكن في بعض الحالات تكون الحصى المتكونة في الكليتين صغيرة ويمكن أن تمر إلى داخل المثانة من خلال الإحليل، وفي بعض الحالات يمكن أن تُصبح تلك الحصوات الصغيرة كبيرة في الحجم.

وفي بعض الحالات الأخرى يمكن أن تخرج تلك الحصوات خارج الجسم بينما ما زالت صغيرة في الحجم. بينما في بعض الحالات الأخرى يمكن أن تتجمع تلك الحصى الصغيرة مع بعضها بمرور الوقت وتكون بلورات وتُصبح أكبر من الحجم ويكون من الصعب خروجها من الجسم بمرور الوقت.

مضاعفات حصوة المثانة

على الرغم من أن بعض حصوات المثانة يمكن أن لا تتسبب في حدوث أي أعراض، إلا أن تلك الحصوات يمكن أن تؤدي لحدوث مضاعفات في حالة عدم إزالتها وعلاجها، ويمكن أن تتضمن المضاعفات ما يلي:

  • خلل مزمن في المثانة: يمكن أن يتضمن هذا الخلل حدوث تبول مستمر ولكن يكون تبول مؤلم وغير مريح، وأحياناً يمكن أن تتسبب تلك الحصوات في حدوث انسداد كامل وتمنع خروج البول كلياً من الجسم.
  • التهابات المسالك البولية: يمكن أن تتسبب تلك الحصوات في حدوث التهابات متكررة في المسالك البولية.

ويمكن أن تحدث مضاعفات ومخاطر أخرى غير السابق ذكرها في حالة عدم العلاج وإهمال الحصوات.

هل حصوات المثانة معدية؟

حصى المثانة غير معدية، فلا تُعتبر تلك الحصوات من الأمراض المنقولة جنسياً لذا لا تنتقل من شخص لآخر عن طريق التواصل أو التلامس.

كيف يتم تشخيص حصوات المثانة؟

يمكن أن يقوم الطبيب بطلب الفحوصات التالية لتساعده في تأكيد تشخيص الإصابة بحصوات المثانة:

  • تحليل البول: أثناء هذا التحليل يقوم المريض بالتبول في كوب مخصص ثم يتم إرسال العينة إلى المعمل حيث يتم فحصها والبحث عن أي حصوات صغيرة، كما يتم فحص العينة لوجود أي علامات للإصابة بالتهابات في المسالك البولية أو وجود دماء.
  • فحوصات التصوير: يمكن أن يقوم الطبيب بطلب عمل أشعة سينية أو بالموجات فوق الصوتية أو الأشعة المقطعية لرؤية المثانة بشكل أكثر وضوحاً، حيث تقوم تلك الأشعة بإظهار حجم وشكل وموقع حصوة المثانة.
  • منظار المثانة: يتم إدخال أنبوب طويل ومرن وبطول القلم مزود بكاميرا في نهايته من خلال الإحليل إلى المثانة للبحث عن الحصوات.

المصادر:

اترك تعليقاً

حجز العيادات