يواجه العديد من الرجال من صعوبة في التحدث عن أي مشكلة متعلقة بالأعضاء الحساسة لديه وخاصة إذا كانت تلك المشكلة قد تؤثر على ثقته مثل صغر حجم القضيب، ولكن هذه المشكلة هي مشكلة كسائر المشاكل الأخرى التي لها أسباب ولها طرق للتعامل معها، لذا سوف نتحدث معكم باستفاضة في التالي عن مشكلة صغر حجم القضيب وكل ما يتعلق بها، فاحرصوا على المتابعة.
أسباب صغر حجم القضيب
أغلب الرجال يقعون ضمن الفئة التي تُعتبر حجم القضيب لديهم طبيعي ومتوسط، ولكن قد يعاني بعض الصبيان والرجال من صغر حجم القضيب نتيجة بعض الأسباب والتي من أبرزها:
حالة القضيب الميكرو Micropenis
هي حالة يتم تشخيصها عادة في الأطفال، وتتسبب في وجود قضيب يقع تحت متوسط حجم القضيب المتعارف عليه. ومعايير مقاييس القضيب لحالة Micropenis في الأطفال أصغر من 1.9 سم. ووفقاً للمركز الطبي لجامعة روتشستر يمكن أن تتسبب هذه الحالة في انخفاض مستوى الخصوبة نتيجة انخفاض عدد الحيوانات المنوية.
وتُعتبر قصور الغدة التناسلية من أهم أسباب حدوث حالة القضيب الميكرو. وعلى الرغم من توافر عدة طرق للعلاج إلا أن العلاج بالهرمونات يُعتبر الرئيسي للتعامل مع هذه الحالة في حالة الأطفال. وفي حالة عدم نجاح علاج الهرمونات يتم اقتراح الجراحة.
القضيب المبهم (غير الواضح)
يُستخدم هذا اللفظ لوصف أي حالة تتسبب في ظهور القضيب بشكل أصغر، وترتبط الحالات التالية بصغر حجم القضيب عن الحجم الطبيعي
القضيب المدفون
تحدث هذه الحالة نتيجة تراكم الجلد بشكل زائد حول القضيب، فيظهر القضيب كأنه مدفون أو مخبئ تحت البطن أو كيس الصفن أو حتى الفخذ. وفي العديد من الحالات يكون طول العضو الذكري طبيعي ويعمل بشكل طبيعي ولكن تتسبب هذه الحالة في صعوبة الوصول للإثارة الجنسية وصعوبة في التبول.
القضيب الأوتر Webbed penis
تحدث هذه الحالة عندما يكون جلد كيس الصفن ملتصق بالقضيب بشكل مرتفع جداً، حيث يمكن أن يؤثر هذا على الزاوية التي يستقر بها القضيب مما يجعله كأنه أقصر من الطبيعي.
القضيب المحصور
يمكن أن تحدث هذه الحالة نتيجة حدوث ختان ولم يشفى بشكل صحيح، حيث أن الأنسجة الندبية الناتجة عن الختان يمكن أن تجعل القضيب محصوراً تحت الجلد الذي تم شفاؤه. ويمكن أن تتسبب هذه الحالة في حدوث مشاكل عديدة فيما يتعلق بالمسالك البولبة.
طريقة قياس حجم القضيب
يعتبر الكثير من الرجال حجم العضو الذكري مقياسًا لرجولتهم، وصورتهم أمام أنفسهم، وثقتهم بنفسهم، وهذا ليس صحيحًا تمامًا. وهناك طريقة صحيحة لقياس طول العضو الذكري تسمى طريقة قياس طول القضيب الممدد (SPL) وليس عند انتصابه والتي تتم كالآتي:
- استخدم مسطرة أو شريط قياس عند ارتخاء العضو الذكري.
- ابدأ القياس من عظم العانة من أول قاعدة القضيب قبل منطقة انفصاله عن كيس الصفن.
- قم بتمديد العضو الذكري المرتخي وقياس طوله من أول عظم العانة حتى طرفه.
هل صغر العضو يؤثر على الانجاب؟
عادةً لا يؤثر صغر حجم القضيب على الإنجاب فالحمل يحدث عند وصول السائل المنوي للمهبل ثم صعوده في الرحم حتى قناة فالوب لتخصيب البويضة لذلك فالحمل يعتمد على جودة الحيوانات المنوية، وليس حجم العضو الذكري.
ومعظم الرجال الذين يعانون من مشكلة صغر حجم القضيب لا تتأثر خصوبتهم بحجمه لكن هناك بعض الاستثناءات التي يؤثر فيها صغر العضو على الخصوبة بصورة سلبية مثل:
- صغر القضيب بسبب الاختلالات الهرمونية: في مرحلة الطفولة مثل عند نقص هرمونات النمو أو كميات هرمون التستوستيرون الواصل للجنين الذكر في بطن أمه مما يؤثر سلبًا على الأعضاء التناسلية الذكرية، والخصوبة أو في الحالات المرضية المؤثرة على منطقة تحت المهاد والغدة النخامية.
- صغر حجم القضيب بسبب الاختلالات الجينية: يتطور العضو الذكري للجنين في بطن أمه في الأسبوع الثامن من الحمل ليبدأ النمو من الأسبوع الثاني عشر، خلال ثلث الحمل الثاني والأخير تزيد الهرمونات الجنسية الذكرية من نمو القضيب حتى الوصول لحجمه الطبيعي، ومن الاضطرابات المؤدية لنقص الهرمونات الجنسية قصور الغدد التناسلية مع نقص موجهة الغدد التناسلية مجهول السبب، ويؤثر هذا الاضطراب على التطور الجنسي للذكر.
إن كان صغر حجم القضيب يعيق وصول الحيوانات المنوية للمهبل، ويقلل من عملية الإيلاج فهناك بعض الأوضاع الحميمية التي قد تزيد من فرص الإيلاج العميق، ووصول السائل المنوي للمهبل مثل:
- وضعية الدوجي: في هذا الوضع تنحني الزوجة في وضع السجود مستندة على ذراعيها، وركبتيها، ويأتي الزوج من خلفها جالسًا على ركبتيه لحدوث الإيلاج العميق.
- وضعية راعية البقر: التي يستلقي فيها الزوج على ظهره، وتجلس الزوجة على بطنه، وتسمح بالإيلاج العميق.
- الوضع التقليدي مع رفع الساقين: حيث تتم بالوضع التقليدي (الزوج في الأعلى والزوجة أسفله) لكن ترفع رجليها لتستند على كتفي الزوج إن كانت لياقتها تسمح ثم يحدث الإيلاج العميق.
هل صغر حجم العضو الذكرى يؤثر على العلاقة الزوجية؟
خيارات تكبير العضو الذكري محدودة لكن حجم العضو الذكري ليس العامل الوحيد لعلاقة حميمية مرضية للطرفين فهناك عوامل أخرى تتعلق بمهارة استخدامه.
الثقة بالنفس، والتواصل بين الزوجين، والاستعداد لتجربة أشياء جديدة من العوامل الهامة جدًا لإرضاء الزوجة مع سؤالها عن تفضيلاتها، ومحاولة الوصول لها.
ومن النصائح التي يمكن اتباعها للوصول لعلاقة مرضية للزوجة:
- تجربة أحد الأوضاع الحميمية السابق ذكرها: للإيلاج العميق، وإيصال الزوجة إلى النشوة.
- الإكثار من المداعبة: واستخدام اليدين أو التقبيل أو الألعاب الجنسية لإثارة الزوجة، وإيصالها للنشوة بسرعة.
- محاولة الوصول لبقعة جي: الخاصة بالزوجة بالأصابع أو اليد أولًا قبل العلاقة الحميمية.
- البحث عن المناطق المثيرة للشهوة في الزوجة: ومحاولة مداعبتها مثل:
- حلمة الأذن المحتوية على النهايات العصبية الكثيرة بتقبيلها أو مداعبتها أو لعقها.
- حلمة الثدي باحتوائها على مئات النهايات العصبية الحساسة جدًا للمس أو التقبيل أو اللعق، وعند استثارتها تُرسل إشارات للقشرة الحسية التناسلية، وهي الجزء من المخ الذي يُثار عند مداعبة منطقتي البظر أو المهبل.
- داخل الفخذ فهي منطقة حساسة في جسد الأنثى بسبب قربها من الأعضاء التناسلية باللمس أو الصفع البسيط.
- البظر وهو من أكثر المناطق حساسية في جسد الأنثى لاحتوائه على أكثر من 8000 نهاية عصبية تثير النشوة، وتوصل لذروة الجماع باللمس أو المداعبة.
- بقعة A الواقعة في الجزء السفلي من فتحة المهبل الممتلئة بالنهايات العصبية التي يمكن الوصول لها بالضغط عليها أثناء الإيلاج.
- أسفل القدم المحتوية على نقاط ضغط تثير النشوة، وتزيد الإمداد الدموي للمنطقة عند تدليك القدم.
- زيادة مرونة منطقة الفخذ: بممارسة الرجل تمارين التمدد لمنطقة الورك، وذلك للتدرب على الإيلاج العميق، وليونة العضلات.
علاج صغر القضيب
من الخيارات المتاحة التي يتم اقتراحها للتعامل مغ صغر حجم القضيب أو تكبير العضو الذكري لدى البالغين ما يلي:
الخيار الجراحي:
ويتضمن هذا الخيار العلاجي للتعامل مع مشكلة صغر حجم القضيب ما يلي:
- عملية رأب القضيب: التي يزعم القائمين عليها أنها تزيد اتساع محيط العضو الذكري، وكذلك طوله بحوالي 1.27 سنتيمترًا عند ارتخائه عن طريق ترقيعه بدهون من أجزاء أخرى من الجسم لكنها قد تزيد الضغط على العضو الذكري، وقد تسبب خللًا في انتظام شكله، واستقامته.
- قطع الأوتار: ثلثي العضو الذكري يبرز خارج الجسم، والثلث الآخر ينغمس ويثبت داخل الجسم بالأربطة التي توفر له الدعم للقيام بالعملية الجنسية، وعند قطع الأوتار يزداد بروز العضو الذكري للخارج بحوالي 2.5 سنتيمترًا لكن ذلك يؤثر سلبًا على دعم العضو الذكري، ورفعه لذلك قد لا تحوز هذه العملية رضا الكثير من الرجال.
وتعتبر هذه العمليات الجراحية تجريبية أو مختبرية، وقد ينتج عنها مضاعفات أو عدم رضا عن النتائج.
أجهزة الجر والسحب:
التي تُمدد العضو الذكري، وقد تضيف له 2.5 سنتيمترًا حسب دراسة علمية صغيرة أُجريت لكن يجب ارتداء هذه الأجهزة عدة ساعات يوميًا لعدة شهور.
العلاج التجديدي:
لا يزال هذه الطريقة لعلاج صغر حجم القضيب في طور الاختبار، ويتم بترقيع أنسجة من جلد كيس الصفن، واستنباتها في العضو الذكري لزيادة محيط اتساعه لكن لا تزال هذه التقنية تحت الاختبار، وليست جاهزة في الوقت الحالي.