Skip links
ضعف الانتصاب

لماذا يحدث ضعف الانتصاب؟ أسباب وتحاليل يجب معرفتها

ما هو ضعف الانتصاب؟ ولماذا يحدث؟ وما التحاليل اللازمة لتشخيصه؟ وكيف يؤثر على الإنجاب؟ وما الفرق بينه وبين الضعف الجنسي؟ تعرفوا معنا من الفقرات التالية على إجابات تلك  الأسئلة بالتفصيل، وأيضاً معلومات أخرى هامة عن تلك المشكلة وكيف يتم التعامل معها.

ما هو ضعف الانتصاب؟

هو عدم القدرة بشكل مستمر على الوصول لانتصاب أو الحفاظ عليه عند حدوثه لتحقيق المتعة الجنسية، وتشير الدراسات إلى انتشار تلك المشكلة بين الرجال في عمري 40 إلى 70 عام، وكان يُعتقد في السابق أن ضعف الانتصاب يحدث بسبب مشاكل نفسية ولكن أصبح من المتعارف الآن أن هذه المشكلة يمكن أن تحدث أيضاً نتيجة مشاكل جسدية متعلقة بإمداد الدم للقضيب، وهذه المشكلة يمكن تشخيصها وعلاجها.

اعراض ضعف الانتصاب

تتضمن أعراض ضعف الانتصاب الشائعة ما يلي:

  • عدم القدرة دائماً على الحصول على انتصاب قبل العلاقة الجنسية.
  • القدرة على الحصول على انتصاب، ولكن عدم القدرة على الحفاظ عليه أثناء العلاقة الجنسية.
  • فقدان القدرة بشكل تام في الحصول على انتصاب.
  • الحصول على تحفيز مستمر وبكمية كبيرة للحفاظ على الانتصاب.

اسباب ضعف الانتصاب

يُعتبر السبب الشائع لحدوث مشكلة الضعف في الانتصاب هي الحالات التي تؤثر على قدرة الجسم في توصيل الدم إلى القضيب، وتوجد عدة أسباب محتملة يمكن أن تؤدي لحدوث هذه المشكلة، بما في ذلك الحالات التي تؤثر على:

  • الدورة الدموية: حيث يحتاج القضيب إلى تدفق الدم بصورة كافية لحدوث انتصاب والحفاظ عليه.
  • الجهاز العصبي: يتضمن الدماغ والحبل الشوكي والأعصاب التي تعمل جميعاً معاً لإرسال نبضات كهربائية تساعد أجزاء الجسم في التحرك والشعور بما في ذلك القضيب.
  • نظام الغدد الصماء: يتضمن الغدد التي تقوم بإطلاق الهرمونات التي تخبر الجسم بضرورة أداء بعض الوظائف المعينة، من ضمن ذلك تدفق الدم إلى القضيب.

ويمكن تصنيف الأسباب التي تؤدي لحدوث صعوبة الانتصاب:

1- أسباب جسدية

معظم الحالات تُعتبر حالات ثانوية، أي أن الحالة أصبحت مشكلة بعد فترة، والعديد من تلك الحالات يكون أسبابها عوامل جسدية وتتضمن أبرز الأسباب ما يلي:

  • أمراض القلب وضيق الأوعية الدموية.
  • السكري.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • ارتفاع الكوليسترول.
  • السمنة ومتلازمة الأيض.
  • مرض باركنسون.
  • التصلب المتعدد
  • اضطرابات الهرمونات.
  • اضطرابات في هيكل أو تكوين القضيب.
  • التدخين وشرب الكحوليات والمخدرات.
  • استخدام علاجات لمرض البروستاتا.
  • التعرض لمضاعفات جراحية.
  • إصابات في منطقة الحوض أو الحبل الشوكي.
  • الخضوع للعلاج الإشعاعي لمنطقة الحوض.
  • تصلب الشرايين.

2- استخدام الأدوية

تتضمن بعض الأدوية التي يمكن أن تؤدي لحدوث هذه المشكلة ما يلي:

  • أدوية التحكم في ارتفاع ضغط الدم.
  • أدوية القلب.
  • علاجات التوتر.
  • مضادات الاكتئاب.
  • مسكنات الألم الأفيونية.
  • بعض أنواع أدوية السرطان.
  • أدوية الهرمونات.

3- أسباب نفسية

توجد بعض العوامل والأسباب النفسية التي قد تساعد في حدوث ضعف الانتصاب، وتلك العوامل تتراوح ما بين حالات يمكن علاجها وحالات يتعرض لها الكثير من الأشخاص. ويمكن أن تتضمن الأسباب النفسية التي تؤدي لحدوث ضعف الانتصاب ما يلي:

  • الخوف من الحميمية مع الشريك.
  • الشعور بالاكتئاب.
  • الشعور بالتوتر بشكل عام.
  • الخوف والشعور بالقلق من عدم القدرة على الأداء بشكل عام أثناء العلاقة.

ويجب التنويه إلى أنه في بعض الأحيان يمكن أن يحدث ضعف الانتصاب بسبب وجود عوامل نفسية وجسدية في نفس الوقت، فيمكن أن يكون الشخص مصاب السمنة وحينها قد يحدث تغير في تدفق الدم والذي بدوره يؤثر على قدرة الشخص في الحفاظ على الانتصاب، هذا يُعتبر سبب جسدي، ولكن بسبب السمنة قد يشعر الشخص أيضاً بعدم الثقة في النفس، وقد يؤدي هذا أيضاً إلى عدم القدرة على الحصول على انتصاب أو الحفاظ عليه، وهذا يُعتبر سبب نفسي.

أسباب ضعف الانتصاب أثناء العلاقة

يتضمن الانتصاب المخ والأوعية الدموية والأعصاب والهرمونات وعادة ما يبدأ الانتصاب عند حدوث شعور بالإثارة في الدماغ، وهذا بدوره يتسبب في زيادة تدفق في الدم في القضيب وقلة تدفق الدم خارج القضيب، وهذا التغير في تدفق الدم يمكن أن يزيد من الضغط على القضيب ويتسبب في انتصابه.

ويمكن أن يحدث ضعف الانتصاب أثناء العلاقة بسبب عدم القدرة على الحفاظ على هذا الضغط وتراكم تدفق الدم، أي بسبب حدوث خلل في هذه العملية. وصعوبة الحفاظ على الانتصاب أثناء العلاقة قد يعني أحياناً الإصابة بضعف الانتصاب ولكن ليس دائماً، ويمكن أن تحدث المشكلة مرات قليلة وتختفي ولكن في حالة استمرار فقدان الانتصاب مرات متعددة، تزداد نسبة الإصابة بضعف الانتصاب ويجب الرجوع للطبيب.

هل الزوجة سبب في ضعف الانتصاب؟

على الرغم من أن هذه المشكلة يمكن أن تكون شخصية للطرفين، إلا أنه لا يجب على الزوجة لوم نفسها في حالة إصابة الزوج بضعف الانتصاب، لأن هذه المشكلة عادة ما تكون نتيجة عدة أسباب مختلفة، ووفقاً للعديد من الخبراء نادراً ما تكون الزوجة سبب في حدوث أي مشاكل في الانتصاب لدى الرجل. كما أن الشعور بعدم الانجذاب أو وجود مشاكل في الحميمية أو العلاقة نفسها لا يمكن اعتبارهم من أسباب حدوث هذه المشكلة.

ضعف الانتصاب المفاجئ

يختلف هذا النوع من ضعف الانتصاب عن النوع الآخر في حدوثه بصورة مفاجئة وعدم تطوره ببطء بمرور الوقت، وضعف الانتصاب المفاجئ عادة ما ينتج عن استخدام دواء معين أو نتيجة مشكلة نفسية. وفي حالة ملاحظة حدوث هذا يجب التواصل بطبيب مختص في أسرع وقت.

ويمكن أن يحدث صعف الانتصاب المفاجئ بسبب عدة أسباب محتملة مثل:

  • تناول الكحوليات بشكل مفرط.
  • تناول الأدوية مثل المهدئات ومضادات الاكتئاب وأدوية سد الشهية وأدوية ضغط الدم.
  • التدخين أو تناول المخدرات.
  • الشعور القلق والتوتر.
  • الاكتئاب.
  • قلة الثقة في النفس.

هل ضعف الانتصاب يمنع الحمل؟

لا يوجد تأثير مباشر لضعف الانتصاب على الخصوبة، ولكن يمكن أن تزيد هذه الحالة من صعوبة حدوث الحمل، فعدم القدرة على الحفاظ على الانتصاب يمكن أن يؤدي للشعور بالتوتر وفقدان في الثقة بالنفس، مما قد يؤثر على قدرة الرجل على الأداء في العلاقة الجنسية. كما يمكن أن تحدث العلاقة الجنسية ولكن يكون الأداء غير مرضي ولا تحدث أي إثارة للطرفين.

التحاليل المطلوبة لمعرفة سبب ضعف الانتصاب

تتوقف نوع التحاليل وفقاً لسبب حدوث مشكلة صعوبة الانتصاب، وقد يطلب الطبيب التحاليل التالية:

  • فحوصات للدم.
  • فحص الدم الكامل CBC
  • تحليل الدهون.
  • تحاليل فحص وظائف الكبد.
  • تحاليل الغدة الدرقية.
  • تحاليل هرمون التستوستيرون.
  • تحليل البول.
  • عمل موجات فوق الصوتية للقضيب.
  • فحوصات لقياس مدى استجابة الأعصاب في القضيب للاهتزازات.
  • تصوير الأوعية بالرنين المغناطيسي.

الفرق بين الضعف الجنسي وضعف الانتصاب

الضعف الجنسي هو مصطلح شائع آخر يُستخدم لوصف ضعف الانتصاب، فكلا الحالتين متشابهتين وتحدث لنفس الأسباب ويتم تشخيصهما بنفس الطرق وعلاجهما بنفس الطرق.

هل يمكن علاج ضعف الانتصاب نهائيا؟

تتوقف خطة علاج هذه المشكلة على عدة عوامل، لذا من الضروري استشارة طبيب لتحديد الخطة الأمثل والتي تختلف من حالة لأخرى، ولكن في معظم الحالات يُعتبر ضعف الانتصاب من الحالات التي يمكن عكسها وعلاجها.

وجدير بالذكر أن هذه الحالة لا تذهب أو تختفي من تلقاء نفسها، ولكن يمكن أن تساعد بعض التغيرات الحياتية المعينة في تقليل خطر الإصابة بتلك المشكلة مثل:

  • تقليل مستوى الكوليسترول.
  • زيادة الحركة الجسدية مثل ممارسة التمارين الرياضية وخاصة تمارين القلب والأوعية الدموية.
  • الحفاظ على وزن صحي مناسب.
  • الحصول على عدد ساعات كافي من النوم.
  • تناول أطعمة صحية وتقليل كمية الدهون المشبعة وزيادة مدخول الخضراوات والفاكهة.
  • الإقلاع عن التدخين وشرب الكحوليات.

المصادر:

اترك تعليقاً

حجز العيادات