تعرفوا بشكل تفصيلي على مرض بيروني وما هي مراحله بالتحديد؟ وما الأعراض أو العلامات التي تدل على الإصابة به؟ وما أسباب حدوث هذا المرض؟ وكيف يتم تشخيصه؟ وطرق علاجه المختلفة ومعلومات أخرى عديدة عن هذا المر ض في الفقرات التالية.
ما هو مرض بيروني؟
مرض بيروني هو حالة مرضية تتسبب في تكون نسيج ندبي ليفس في الأنسجة العميقة تحت جلد العضو الذكري، ويتسبب هذا في حدوث انتصابات منحنية (معوجة) ومؤلمة. كما يمكن أن تتسبب في جعل القضيب يبدو أصغر عتد الانتصاب. وجدير بالذكر أن حجم العضو الذكري يختلف من شخص لآخر، لذا أحياناً قد لا يكون انحناء العضو الذكري مشكلة تدعو للقلق.
ولكن في حالة مرض بيروني يحدث انحناء خطير وألم، يتسبب في صعوبة ممارسة العلاقة الجنسية أو قد تزيد من صعوبة الحصول على انتصاب، كما يتسبب هذا المرض في حدوث توتر وقلق للرجل. وجدير بالذكر أن هذه الحالة لا تختفي من تلقاء نفسها، وفي العديد من الحالات قد تظل الحالة كما هي أو تزداد حدتها، والحصول على علاج مبكر يساعد في منع زيادة حدة الأعراض والحالة.
@dr.karimomar تعرفوا إيه عن مرض بيروني؟ وإيه هي أعراضه وبيحصل ليه؟ هتعرفوا الإجابة من الفيديو دا في حوار مع عصام الحلقة 51 أ.د/ كريم عمر أستاذ جراحة المسالك البولية، وأمراض الذكورة والعقم بطب عين شمس عيادة التجمع الخامس: 01064128264 عيادة مدينة نصر: 01020809014 الذكورة امراض_الذكورة دكتور_كريم_عمر مسالك_بولية أمراض_ذكورة trendy #viralvideo #viral_video_tiktok
مراحل مرض بيروني
توجد مرحلتان لمرض بيروني وهما:
- مرض بيروني الحاد: تستمر هذه المرحلة ما بين 6 إلى 12 شهراً، وخلال تلك الفترة تتكون ندبة تحت جلد العضو الذكري، مما يتسبب في انحناؤه أو حدوث تغير في شكله بأي طريقة أخرى. ويوجد شعور بالألم عندد حدوث انتصاب أو في حالة كان رخو.
- مرض بيروني المزمن: لا تستمر الندبة أو النسيج الندبي بالنمو خلال تلك المرحلة المزمنة، ولن يزداد انحناء العضو أكثر، وعادة ما يختفي الألم خلال المرحلة المزمنة، ولكن يمكن أن يستمر أحياناً، خاصة عند حدوث انتصاب, ويمكن أن يُصاب الرجل بضعف الانتصاب خلال تلك المرحلة.
ووفقاً لآراء الخبراء ما بين 6 إلى 10% من الرجال في أعمار ما بين 40 و70 عام قد يتعرضوا لتلك الحالة، وتكون أقل شيوعاً بعد تلك الأعمار. كما يمكن أن تنتشر تلك الحالة بشكل أكبر بسبب شعور الرجال بالحرج للتحدث عنها، لذا من الضروري التحدث مع طبيب مختص في حالة الشعور بأي أعراض غير طبيعية أو ألم في العضو الذكري.
أعراض مرض بيروني
العرض الرئيسي والأولي لمرض بيروني هو حدوث انحناء أو اعوجاج في العضو الذكري، كما يمكن الشعور بوجود نسيج ندبي تحت جلد العضو، ويمكن أن تتضمن الأعراض الأخرى التي قد تظهر ما يلي:
- خسارة في طول القضيب.
- خسارة في محيط القضيب والذي قد يبدو بأن هناك انبعاج أو أن شكل القضيب غريب.
- وجود كتل قي العضو الذكري.
- الشعور بالألم عند الانتصاب.
- انتصاب رخو.
- صعوبة في ممارسة العلاقة الجنسية.
- شعور بالألم أثناء العلاقة الجنسية.
وأعراض مرض بيروني يمكن أن تتطور بشكل سريع أو خلال فترة طويلة من الوقت، كما يقل الألم بمرور الوقت، ولكن الانحناء في القضيب يمكن أن يتسبب في حدوث مضاعفات. وفي حالة كان الانحناء في القضيب أكبر من 30 درجة يمكن أن يتسبب هذا في حدوث صعوبة كبيرة وألم أثناء العلاقة. ووفقاً لآراء الخبراء يمكن أن تتحسن عملية الانتصاب خلال عام أو عامين، ولكن الاختلافات الأخرى مثل قصر العضو أو الانحناء يمكن أن تستمر.
أسباب مرض بيروني
لا يفهم الباحثون بشكل تام السبب الرئيسي وراء حدوث مرض بيروني، ولكن يُعتقد أن الجينات يمكن أن يكون لها دور. وعلى الأرجح يحدث هذا المرض نتيجة حدوث ضرر للأوعية الدموية الدقيقة، والذي يمكن أن يحدث بسبب ممارسة علاقة جنسية قوية أو وجود إصابة من ممارسة الرياضة أو الخضوع لعملية جراحية أو نتيجة التعرض لمشاكل أخرى. وخلال مرحلة الشفاء يمكن أن تُصبح الخلايا محاصرة في مكان حدوث الإصابة، مما يتسبب في حدوث نسيج ندبي.
ويقع الجسم الكهفي في مجموعة من الأنسجة المرنة والتي تمتد حين حدوث انتصاب، وفي حالة حدوث إصابة للعضو يمكن أن يحدث ضرر في تلك الأنسجة. ويمكن أن يتم علاج تلك المشكلة ولكن في حالة وجود ضرر دائم يمكن أن تتطور المشكلة ويُصاب الشخص بمرض بيروني لأن النسجة اللينة لا يمكن أن تتمدد بشكل ملائم حين حدوث انتصاب، والجزء الذي لا يحدث له تمدد من الأنسجة يقوم بسحب العضو الذكري مما يتسبب في انحناؤه.
كما توجد بعض العوامل التي تزيد من نسبة إصابة بعض الأشخاص بهذه المشكلة أكثر من غيرهم، ومن ضمن تلك العوامل ما يلي:
- وجود إصابة في العضو الذكري.
- الإصابة باضطرابات النسيج الضام.
- وجود تاريخ عائلي بالإصابة.
- الإصابة بقصور في الغدد التناسلية.
- الإصابة بمرض السكري.
- التدخين.
- شرب الكحوليات.
- التقدم في العمر.
كما أن الأشخاص الذين لديهم أقارب يعانون من مرض بيروني يمكن أن يتعرضوا أيضاً لهذا المرض، كما توجد حالة طبية تُعرف باسم تقلص دوبويتران يمكن أن تؤدي للإصابة بمرض بيروني. ونظراً لأن بعض حالات مرض بيروني يمكن أن تحدث بدون وجود أي إصابة، يُعتقد أن وجود اضطراب في الجهاز المناعي يمكن أن يتسبب أحياناً في حدوث هذا المرض.
تشخيص مرض بيروني
يجب إخبار الطبيب بجميع الأعراض التي تعاني منها وأي مشاكل تعرضت لها سواء قبل ظهور الأعراض أو بعد ظهورها. وعادة ما يتم عمل فحص جسدي حيث يقوم الطبيب بفحص النسيج المتصلب الناتج عن هذا المرض، وأحياناً قد يقوم الطبيب بحقن دواء في العضو الذكري ليساعده على الانتصاب لإتمام الفحص، ولكن ليس دائماً.
كما يمكن أن يطلب الطبيب القيام بطلب تصوير العضو الذكري بالأشعة السينية أو الموجات فوق الصوتية. وفي حالة نادرة جداً في حالة عدم استطاعة الطبيب بتأكيد التشخيص بمرض بيروني أثناء الفحص أو في حالة تطور الحالة بسرعة كبيرة، يمكن أن يطلب الطبيب عمل خزعة تتطلب إزالة جزء من النسيج المتضرر لعمل فحوصات معملية.
علاج مرض بيروني
في حالة عدم زيادة حدة انحناء العضو يمكن أن يكون هناك ألم قليل ولا تتداخل الأعراض في تلك الحالة مع العلاقة أو عملية التبول، وفي تلك الحالات عادة ما يقوم الطبيب يالانتظار لملاحظة هل تختفي الأعراض أم لا. وعادة ما يرغب الطبيب في ملاحظة أي تغيرات قد تحدث لمدة 12 شهر عادة قبل أن يقترح الخضوع لأي علاجات جراحية.
ولا تتطلب جميع حالات مرض بيروني العلاج، حيث أن الهدف الرئيسي هو تقليل الألم واستعادة فدرة الرجل على ممارسة العلاقة بشكل طبيعي، وعادة لا يتطلب العلاج أي تدخل جراحي وقد تتضمن طرق العلاج المقترحة ما يلي:
تغيير في النظام وأسلوب الحياة:
يمكن أن تساعد بعض التغيرات في تقليل حدة الأعراض مثل:
- الحد من شرب الكحوليات.
- الإقلاع عن التدخين.
- عدم تناول أي مخدرات أو مواد ترفيهية غير قانوينة أخرى.
- ممارسة الرياضة بشكل مستمر.
علاج مرض بيروني بدون جراحه:
بعض الأشخاص المصابين بمرض بيروني شعروا بالراحة عند تجربة الحلول غير الجراحية التالية:
- العلاج بالموجات التصادمية والتي تقوم بتكسير النسيج الندبي.
- العلاجات التي تقوم بشد القضيب مثل المضخات.
- حقن العضو الذكري بالإنترفيرون ليساعد في تكسير الأنسجة الليفية وتقليل إنتاجها، ولكن ما زال هذا الحل موضع للنقاش ولا يتم اللجوء له إلا في حالات معينة ومحددة.
الخيارات الجراحية:
إذا كان انحناء العضو شديد ويمنع الرجل من ممارسة العلاقة، فقد يقترح الطبيب علاجات جراحية، والعديد من الأطباء يؤكدون بضرورة عدم تعرض المريض لأي ألم لعدة أشهر قبل التفكير في استخدام التدخل الجراحي، كما يجب أن يتتوقف حدة حالة الانحناء عن الزيادة. وقد تتضمن الخيارات التي يتم طرحها ما يلي:
- تقصير جانب واحد من العضو: من الممكن تقصير الجانب غير المتأثر من العضو، حيث يساعد هذا في وقف الانحناء أثناء الانتصاب، وهذا الخيار قد يتسبب في تقصير طول العضو، ونظراً لهذا لا يفكر الطبيب في هذا الخيار إلا في حالة كان انحناء العضو شديد وطول العضو مناسب.
- تطويل جانب واحد من العضو الذكري: يقوم الجراح بقطع النسيج الندبي مما يسمح بتمدده مرة أخرى. وفي حالة حدوث تمدد بشكل مناسب، سوف يحدث انتصاب للعضو بشكل مستقيم. وخلال تلك العملية قد يقوم الجراح بإزالة بعض الأنسجة الندبية ويقوم بترقيع الأجزاء التي تم إزالتها. هذه العملية تكون مناسبة للمرضى الذين لديهم عضو قصير أو انحناء شديد في العضو، ولكن يجب التنويه إلى أن هذه العملية قد تتسبب في حدوث مضاعفات مثل الضعف الجنسي.
- وضع غرسات: يمكن أن يقوم الطبيب بزراعة غرسات في النسيج الإسفنجي الذي يُصبح ممتلئ بالدم أثناء الإثارة الجنسية ويؤدي لحدوث انتصاب، ويوجد نوعان من الغرسات يمكن استخدامها، الغرسات الدائمة والغرسات التي يتم نفخها بواسطة مضخة موجودة في كيس الصفن.
العلاج بالأدوية:
يمكن أن يصف الطبيب فيتامين هـ وأمينوبنزوات البوتاسيوم، حيث أن هذه الأدوية يمكن أن تساعد في تقليل الألم ولكن عادة لا يكون لها تأثير كبير في حالة وجود انحناء غير طبيعي سابق.
مرض بيروني والفياجرا
في بعض الحالات يمكن أن يصف الطبيب مثبطات PDE5 أو أدوية ضعف الانتصاب مثل تادالافيل، وعلى الرغم من أن تلك الأدوية تُستخدم لضعف الانتصاب عادة يمكن أن تساعد أيضاً في تخفيف أعراض مرض بيروني، خاصة في مرحلة المرض الحادة.
هل مرض بيروني معدي؟
لا، مرض بيروني ليس من الأمراض المعدية، ولا يُعتبر من الأمراض المنقولة جنسياً ولا يحدث نتيجة أي مرض من الأمراض المعروفة المعدي، لذا لا يُعتبر مرضاً معدياً.
المصادر:
- Medical News Today: What is Peyronie’s disease
- Healthline: What to Know About Peyronie’s Disease (Penile Curvature)
- WebMD: What Is Peyronie’s Disease
- Mayo Clinic: Peyronie disease
- Cleveland Clinic: Peyronie’s Disease